تطرقان ابليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس
سالم ناصر، الشاب العادي، ينتقل إلى عالم ما بعد النهاية المليء بالأباليس. لكنه يكتشف أن عينيه قادرتان على رؤية "الجانب الآخر" من العالم — حيث تتحول الأباليس من المستوى س وملك الأباليس، الذين يظهرون مرعبين ودمويين في أعين الآخرين، إلى فتيات جميلات ذات شخصيات متنوعة، مثل الأميرات، الفتيات الناضجات، أو حتى الفتيات المراهقات اللطيفات
اقتراحات لك






الرجل الوردي: ساحر أم مُدمّر؟
ابتسامته الهادئة وسط الدمار تُخيف أكثر من الصراخ! عندما انفجرت الأعمدة الذهبية، شعرت أن العالم يُعيد تكوين نفسه حوله. تطرقان ابليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، لكن السؤال: هل هو المنقذ أم الجلاد؟ عيونه الخضراء تحكي قصة لم تُروَ بعد
العروس الحمراء: لمسة الموت بلمسة حب
عيناها الحمراوان لا تُنظران، بل تُدمّران. لمسة يدها في اللقطة الأخيرة كانت أخطر من أي سلاح. تطرقان ابليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، ورغم الدم على فستان الزفاف، هي الأجمل والأكثر رعباً. هل الزواج هنا معنى أم لعنة؟
القرد الذهبي يُعلن الحرب على السماء
عندما نهض بعصاه تحت البرق، شعرت أن الأرض تتنفس مرة أخرى! تفاصيل درعه وشِعره المُشتعل تُظهر جودة الرسم المذهلة. تطرقان ابليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، والجيش الشفاف خلفه ليس مجرد خلفية، بل إعلان عن نهاية عصر وبداية أسطورة
الصمت قبل الانفجار: لحظة التحول
اللقطة التي يقف فيها الرجل الوردي وسط الفرار، بينما الجميع يركض… هذا هو جوهر القصة. لا صوت، لا ضجيج، فقط نظرته التي تقول: «الآن، بدأت اللعبة». تطرقان ابليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، والصمت هنا أقوى من كل الانفجارات مجتمعة
الجنرال يُفقد عقله أمام الزواج الملعون
لقطة الوجه المُفاجأة للجنرال كانت قاتلة! تفاصيل التعبيرات من هدوء إلى ذعر في ثانية، وكأنه رأى أرواحاً تخرج من القبور. تطرقان ابليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، والزوجات الأربعة كأنهن خرجن من حلم مُرّ. المشهد دمّر العقل قبل أن يدمّر المدينة