PreviousLater
Close

تطرقان ابليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس الحلقة 54

like2.0Kchaase2.1K

تطرقان ابليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس

سالم ناصر، الشاب العادي، ينتقل إلى عالم ما بعد النهاية المليء بالأباليس. لكنه يكتشف أن عينيه قادرتان على رؤية "الجانب الآخر" من العالم — حيث تتحول الأباليس من المستوى س وملك الأباليس، الذين يظهرون مرعبين ودمويين في أعين الآخرين، إلى فتيات جميلات ذات شخصيات متنوعة، مثل الأميرات، الفتيات الناضجات، أو حتى الفتيات المراهقات اللطيفات
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

المرأة ذات الأذرع العنكبوتية.. ليست شريرة، بل مُهمَلة

تطرقان ابليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، وهي تقف كظلّ مُتجمّد,أذرعها تلمع بالبنفسجي. لا تهاجم، بل تراقب. هل هي حارسة؟ أم ضحية سابقة؟ العيون البنفسجية تقول: 'أنا هنا لأنكم تركتمونا'. لا شرّ هنا، فقط إهمالٌ مُؤلم. 🕸️👁️

الشجرة المُتَحَوّلة: رمز للطبيعة الغاضبة

تطرقان ابليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، والشجرة تُخرج جذورها كالسيوف! لكن انظروا: عينيها تذرفان دموعًا خضراء. ليست وحشًا، بل كائنٌ مُتألم من تدمير بيئته. كل شرخ في الأرض يُعيد صياغة السؤال: من هو المخلوق الحقيقي هنا؟ 🌳💧

الوردي: لا يُقاتل، بل يُعيد تعريف القوة

تطرقان ابليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، وهو يبتسم بينما يدوس على وحشٍ عملاق! لا سيف، لا سحر—فقط ثقةٌ تُذلّل الطبيعة نفسها. قوته ليست في العضلات، بل في رفضه أن يُعتبر ضحية. هذا ليس بطلًا، بل ظاهرة. 🌸⚡ #الابتسامة_التي_تفتح_الأبواب

العينان الخضراء تُحَكِّمان القدر

تطرقان ابليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، وفجأةً—العينان الخضراء تلمعان كنار الجحيم! لا خوف في نظرات الوردي، بل استهزاء. هذا ليس معركة، بل عرض أسلوب: كيف يُذلّ الكائن الأسطوري بخطوة واحدة؟ 🌿🔥 #الرجل_الذي_لا_يخاف_الشجرة

الجدّ المُسَلّح بالغيرة

تطرقان ابليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، والجدّ يرفع الفأس بيدٍ مرتعشة! لكنه لم يُصَدّق أن الخطر سيأتي من خلفه. لحظة التحوّل بين الغضب والرعب كانت أقوى من أي سحر—الإنسان الضعيف يُصبح أسطورة حين يُهدّد من يحبّه. 💔🪓