تطرقان ابليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس
سالم ناصر، الشاب العادي، ينتقل إلى عالم ما بعد النهاية المليء بالأباليس. لكنه يكتشف أن عينيه قادرتان على رؤية "الجانب الآخر" من العالم — حيث تتحول الأباليس من المستوى س وملك الأباليس، الذين يظهرون مرعبين ودمويين في أعين الآخرين، إلى فتيات جميلات ذات شخصيات متنوعة، مثل الأميرات، الفتيات الناضجات، أو حتى الفتيات المراهقات اللطيفات
اقتراحات لك






الساعة التي غيّرت كل شيء
من ساعة ذكية إلى شاشة هولوغرامية مُذهلة، ثم إلى «إس إس إس» النابض بالضوء — المشهد يُظهر كيف يتحول التكنولوجيا إلى سحر في عالمٍ مُدمّر. لا تُقدّر قيمة اللحظة حتى ترى وجه القائد وهو يُفقد وعيه فجأة 😳
العلاقة التي لم تُكتب بعد
لمسة رأس، ابتسامة خفيفة، وعينان تُحدّقان في بعضهما… بين لِينغ والفتاة بالفراشة الحمراء، هناك قصة لم تُروَ بعد. تطرقان أبليستان توأمتان الباب… فتحتهما بحماس، لكن ما زال الباب مفتوحًا للحب أو الخيانة 🌹
الجندي الذي يكتب بدلاً من أن يُطلق النار
بينما الجميع يُشاهد بذهول، هو يكتب في دفتره بابتسامة مُشرقة — كأنه يُسجّل لحظة تاريخية، لا معركة. هذا التناقض بين البراءة والدمار هو جوهر الفن هنا. ✍️✨
البطاقة البنفسجية التي أطلقت العنان
بطاقة عنكبوت مُضيئة، صاعقة بنفسجية، وانفجار أرضي يفتح بوابةً غامضة… كلها لحظات مُصمّمة بدقة لتحويل المشاهد من المتفرج إلى المشارك. تطرقان أبليستان توأمتان الباب… فتحتهما بحماس، والآن؟ ننتظر ما بعده 🕳️🕷️
اللمسة الأخيرة قبل الانفجار
لقطة لِينغ يُمسك بالبلورات البنفسجية بيدٍ مرتعشة، بينما تنظر إليه أختاه المُدمّيتان بعينين حمراء كأنهما تنتظران قراره النهائي. هذا التوتر الصامت أقوى من أي انفجار — تطرقان أبليستان توأمتان الباب… فتحتهما بحماس 🕯️