PreviousLater
Close

تطرقان ابليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس الحلقة 34

like2.0Kchaase2.1K

تطرقان ابليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس

سالم ناصر، الشاب العادي، ينتقل إلى عالم ما بعد النهاية المليء بالأباليس. لكنه يكتشف أن عينيه قادرتان على رؤية "الجانب الآخر" من العالم — حيث تتحول الأباليس من المستوى س وملك الأباليس، الذين يظهرون مرعبين ودمويين في أعين الآخرين، إلى فتيات جميلات ذات شخصيات متنوعة، مثل الأميرات، الفتيات الناضجات، أو حتى الفتيات المراهقات اللطيفات
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

الورقة الذهبية التي قلبت الطاولة

الورقة المُضيئة لم تكن مجرد هدية، بل كانت شرارة الانفجار! تطرقان أبليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، ثم انقلب المشهد فجأةً إلى عالمٍ من الدخان والشرر. الكوميديا المُفاجئة قبل المأساة؟ هذا هو سحر السيناريو 😳🔥

الرجل ذو الشعر الوردي: من الضحك إلى الهلاك

ابتسامته العريضة كانت خدعةً رائعة… حتى ظهرت العيون المُضيئة بالعملات! تطرقان أبليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، ليتحول بعدها إلى ضحية لقوةٍ لا يُسيطر عليها. شخصيةٌ تُذكّرنا بأن الفرح قد يكون قصيرًا جدًا 🎭💸

الجنرال الغاضب: عندما يتحول الزمان إلى نار

وجهه المُتشنج، والدخان يلفّه، والعيون الحمراء تلمع تحت الجلد… تطرقان أبليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، فانفجرت القوة المُختبئة في جسده كالبركان. لم يكن غاضبًا فقط، بل كان يُعيد تعريف معنى 'الثورة' 💥👑

الثلاثة في الميدان: هل كانوا مستعدين؟

هم ثلاثة واقفون كأنهم تماثيل، بينما العالم ينهار حولهم. تطرقان أبليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، لكنهم لم يدركوا أن الباب ليس للدخول فقط — بل للخروج من الواقع. لحظة صمت قبل العاصفة… أجمل نوع من التوتر 🤐🌀

الدموع والضوء: لحظة فتح الباب

تطرقان أبليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، وانفجرت الأعمدة الضوئية كأنها دموع السماء. الفتاة تغطي فمها من الصدمة، والرجل يركع منهارًا بين الشظايا — مشهدٌ لا يُنسى يخلط بين الفرح والوجع ببراعة 🌊✨