تطرقان ابليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس
سالم ناصر، الشاب العادي، ينتقل إلى عالم ما بعد النهاية المليء بالأباليس. لكنه يكتشف أن عينيه قادرتان على رؤية "الجانب الآخر" من العالم — حيث تتحول الأباليس من المستوى س وملك الأباليس، الذين يظهرون مرعبين ودمويين في أعين الآخرين، إلى فتيات جميلات ذات شخصيات متنوعة، مثل الأميرات، الفتيات الناضجات، أو حتى الفتيات المراهقات اللطيفات
اقتراحات لك






الرجل الوردي بين الزومبيات
كيف يبتسم هذا الرجل وسط الدمار والدم؟ تطرقان إبليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، لكنه لم يُفزع! بل ضحك كأنه يلعب لعبة مع شيطانين في فساتين زفاف مُلوّثة بالدم. هل هو جنون؟ أم ذكاء مُخيف؟ 🤭⚔️ #لا تثق به
الدموع قبل الانفجار
لقطة العينين المُتوهجتين بالخوف ثم الغضب… تطرقان إبليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، لكنها لم تكن مستعدة لهذا التحوّل المفاجئ. الدموع على خدها لم تكن ضعفاً، بل كانت شرارة الانفجار القادم. المشهد يُعلّمنا: الصمت أخطر من الصراخ 🩸👀
من الراهبة إلى الجحيم
الانتقال من حقل الزهور والقلوب الطائرة إلى مشهد الدمار والدم… تطرقان إبليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، وكأنها شخصيتان مختلفتان في جسد واحد! هذه التناقضات هي سحر القصة: البراءة التي تُصبح سلاحاً، والحب الذي يتحول إلى لعنة 🌸✝️
الريشة السوداء تخرج من الأرض
الشق في الأرض لم يكن عادياً… كان ولادة شيء ما. تطرقان إبليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، وها هي الريشة تندفع كالسيف! المشهد يُذكّرنا: عندما يُفتح الباب، لا يعود شيء كما كان. حتى القمر الأحمر يُصبح شاهداً على نهاية العالم 🌑⚡
القمر الأحمر لا يكذب أبداً
تطرقان إبليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، وها هي تُظهر وجهها الحقيقي تحت ضوء القمر الدموي! العيون الحمراء، التاج الشائك، والابتسامة المخيفة… كل تفصيل يُترجم رعباً خفيّاً. المشهد ليس مجرد دمار، بل هو صرخة داخلية مُجسّدة 🌹🔥