PreviousLater
Close

تطرقان ابليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس الحلقة 43

like2.0Kchaase2.1K

تطرقان ابليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس

سالم ناصر، الشاب العادي، ينتقل إلى عالم ما بعد النهاية المليء بالأباليس. لكنه يكتشف أن عينيه قادرتان على رؤية "الجانب الآخر" من العالم — حيث تتحول الأباليس من المستوى س وملك الأباليس، الذين يظهرون مرعبين ودمويين في أعين الآخرين، إلى فتيات جميلات ذات شخصيات متنوعة، مثل الأميرات، الفتيات الناضجات، أو حتى الفتيات المراهقات اللطيفات
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

الرجل ذو العيون النارية

عندما انفتحت عيونه باللون البرتقالي، شعرت أن الأرض اهتزّت تحتي! 🔥 تطرقان أبليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، لكن هذه المرة لم تكن البداية — كانت اللحظة التي قرّر فيها أن يُصبح أسطورة. حتى دماء وجهه تلمع كأنها جزء من سحره الداخلي.

اليدان المتشابكتان في الرماد

في وسط الدمار، لم تكن الأسلحة هي الأهم، بل اليدين المتشابكتين في وسط الدائرة. 🤝 تطرقان أبليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، وربما كان هذا هو أول مرة يشعر فيها الجميع أنهم ليسوا وحدَهم. الصمت بعد الضربة الأخيرة أثقل من أي حوار.

المعلم الوردي في الكنيسة المُغلقة

السلاسل؟ مجرد زينة. 😏 تطرقان أبليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، بينما يقف هو وراءها بابتسامة تُخفي ألف سؤال. هل هو المُعلّم؟ أم السجين؟ أم كليهما معًا؟ الكنيسة المُهجورة تضحك بصمت على من يعتقدون أنهم يتحكمون بالقصة.

الشوارع المُغطّاة بالضباب والدم

لوحة دمار بتفاصيل مُذهلة: برميل ناقص، لافتة مُمزّقة، ضوء فانوس يُضيء خوفًا قديمًا. 🌫️ تطرقان أبليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، لكن هذه المرة لم تكن البوابة مفتوحة — كانت مُغلقة من الداخل. من يجرؤ على الدخول؟

الصراخ في الفصل المهجور

تطرقان أبليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، وفجأةً صرخة الفتى تُكسِر صمت العنكبوت! 🕸️ كل تفصيل — من عرق الجبين إلى خلفية الغبار — يُظهر رعبًا حقيقيًا. لا تحتاج لحوار لتعرف أن شيئًا ما سيُدمّرهم جميعًا. هذا ليس مدرسة، بل مَسرح نهاية العالم.