تطرقان ابليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس
سالم ناصر، الشاب العادي، ينتقل إلى عالم ما بعد النهاية المليء بالأباليس. لكنه يكتشف أن عينيه قادرتان على رؤية "الجانب الآخر" من العالم — حيث تتحول الأباليس من المستوى س وملك الأباليس، الذين يظهرون مرعبين ودمويين في أعين الآخرين، إلى فتيات جميلات ذات شخصيات متنوعة، مثل الأميرات، الفتيات الناضجات، أو حتى الفتيات المراهقات اللطيفات
اقتراحات لك






الشجرة المُحترقة لم تكن سوى بداية
تطرقان أبليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، لكن ما خرج لم يكن كائنًا بل غضبٌ حيّ! الشجرة العملاقة كانت مجرد جسد لروح قديمة، والرجل الوردي لم يُهزمها بالقوة بل بذكاءٍ مُخيف. المشهد الذي انفجرت فيه الطاقة البنفسجية؟ أشعر أن القصة لم تبدأ بعد 🌪️🔥
العينان البنفسجيتان ترويان قصة أخرى
تطرقان أبليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، وعندما رأينا العينين البنفسجيتين تُحدّقان في الدمار، شعرت أن هذه الشخصية تحمل سرًّا أعمق من كل ما رأيناه. هل هي ضحية؟ أم مُخطّطة؟ التفاصيل الدقيقة في تعبيرات الوجه تُظهر صراعًا داخليًّا لا يُقدّر بثمن 💫
العدّاد الأحمر كان أخطر من الشجرة
تطرقان أبليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، لكن اللحظة التي ظهر فيها العدّاد الأحمر (٥…٤…٣) جعلتني أتنفّس بصعوبة! هذا ليس مجرد إنذار، بل إحساس بأن العالم كله على حافة الانهيار. حتى الهواء بات ثقيلًا مثل الرصاص ⚠️⏳
الرجل الوردي لم يُحرّك ساكنًا… لكنه هزّ الأرض
تطرقان أبليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، والرجل الوردي وقف بلا حركة بينما تهشّمت المدينة حوله. هذا النوع من القوة الصامتة أخطر ألف مرة من الصراخ والانفجارات. عيناه الخضراء كانتا تقولان: «لقد انتهى الأمر قبل أن يبدأ» 🌪️👁️
السماء الحمراء كانت تُنذر… والغيمة البنفسجية كانت تُعلن
تطرقان أبليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، والمشهد الذي انتقل من سماء دموية إلى غيمة نور بنفسيجي كان تحولًا دراميًّا مذهلًا. كل عنصر في الإطار — من شقوق الأرض إلى رفرفة المعطف — يُعبّر عن لحظة ولادة جديدة. هذا ليس نهاية، بل ولادة أسطورة 🌌✨