ظنته متسولًا لكنه إله النور
تُخدع سارة من أختها غير الشقيقة لتبديل الزواج، فتتزوج شاعرًا متجولًا فقيرًا، بينما يكون زياد إله النور متخفيًا في هيئة بشرية. تدفعها عائلتها القاسية إلى اليأس، فتشتعل غضبًا إلهيًا في داخله. يطلق زياد غضبه المقدس ليقضي على نبلاء أثينا، ثم يرفع زوجته المظلومة إلى عرش الملكة المضيئة بمجدٍ إلهي عظيم.
