PreviousLater
Close

تطرقان ابليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس الحلقة 21

like2.0Kchaase2.1K

تطرقان ابليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس

سالم ناصر، الشاب العادي، ينتقل إلى عالم ما بعد النهاية المليء بالأباليس. لكنه يكتشف أن عينيه قادرتان على رؤية "الجانب الآخر" من العالم — حيث تتحول الأباليس من المستوى س وملك الأباليس، الذين يظهرون مرعبين ودمويين في أعين الآخرين، إلى فتيات جميلات ذات شخصيات متنوعة، مثل الأميرات، الفتيات الناضجات، أو حتى الفتيات المراهقات اللطيفات
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

البوصلة لا تكذب… لكن من يحملها قد يكذب

البوصلة تدور، والرجل يُحدّق فيها وكأنه يبحث عن ماضٍ ضائع. تطرقان إبليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، لكن الممر الذي افتُتح لم يُظهر سوى صورة مرآة: هو نفسه، في لحظة لم يُخبر بها أحد. هل السحر يكشف الحقيقة؟ أم يخلقها؟ 🧭🌀

القمر الأحمر ليس إنذارًا… بل دعوة للعب

الدماء على الأرض، والقمر يلمع كأنه عين شريرة. تطرقان إبليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، والرسالة تقول: «أنقذ زميلك المفقود»—لكن ماذا لو كان المفقود هو جزء منك؟ المشهد الأخير حيث تُمسك السيف والأرض تهتز… هذا ليس نهاية، بل بداية لعبة خطيرة. 🩸🌕

الجنود الميتون يحملون حقنًا… لكن من أطلقها؟

لا تُخيفهم الأسلحة، بل تُثيرهم الابتسامة. تطرقان إبليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، والجنود الميتون يقفون كأنهم ينتظرون أمرًا لم يُعطَ بعد. هل هم ضحايا؟ أم أنهم جزء من خطة أكبر؟ العيون الحمراء تلمع… والصمت أثقل من السيف. ⚔️💀

السيدة ذات السيف الأزرق… لماذا لا تنظر إلى الخلف؟

هي تقف، والسيف يُضيء، والدم ينساب من جرح غير مرئي. تطرقان إبليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، لكنها تعرف أن ما وراءها ليس أعداءً—بل ذكريات. كل خطوة تأخذها للأمام هي هروب من ذاتها. هل ستُنقذ زميلها؟ أم ستُنقذ نفسها أولًا؟ 🗡️👀

الرجل ذو الوردة الوردية يُخفي سرًّا أعمق من السحر

تطرقان إبليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس، لكن ما خلفه لم يكن مجرد بوابة—بل كان انكسارًا في الزمن. وردة الوردة الوردية تضحك بينما تُحتجز دموع القائد في عينيه، كأن الحب والواجب يتصارعان على نفس الجسد. 🌹⚡ #لماذا لا نرى قلبها؟