PreviousLater
Close

تطرقان ابليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس الحلقة 19

like2.0Kchaase2.1K

تطرقان ابليستان توأمتان الباب… فتحته بحماس

سالم ناصر، الشاب العادي، ينتقل إلى عالم ما بعد النهاية المليء بالأباليس. لكنه يكتشف أن عينيه قادرتان على رؤية "الجانب الآخر" من العالم — حيث تتحول الأباليس من المستوى س وملك الأباليس، الذين يظهرون مرعبين ودمويين في أعين الآخرين، إلى فتيات جميلات ذات شخصيات متنوعة، مثل الأميرات، الفتيات الناضجات، أو حتى الفتيات المراهقات اللطيفات
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

الباب الذي فتحه الجحيم

طرقَت ابليستان توأمتان الباب… فتحتهما بحماس، وخرجت منه كوابيس مُدمِّرة! 🩸 المشهد مع القمر الأحمر والظلال المرعبة كان قمة التوتر. لا تُصدّق أن شخصية واحدة يمكن أن تُغيّر مسار الغرفة كلها بابتسامة واحدة فقط 😳

الجنرال ضد العروسين الدمويين

طرقَت ابليستان توأمتان الباب… فتحتهما بحماس، ثم انقلب المشهد من رسم عسكري جاد إلى دراما غريبة مع عروسين دمويين! 😅 كيف يتعامل الجنرال مع هذا الوضع؟ هل هو خائف أم مستاء؟ العيون المفتوحة والعرق الزائد تقول إن القلب يدق بسرعة قاتلة 💓

اللمسة الأخيرة قبل الانفجار

طرقَت ابليستان توأمتان الباب… فتحتهما بحماس، وعندما قدّمت العروس الحمراء العنب لـ 'بينك'، شعرت أن العالم سيتوقف! 🍇 تلك اللحظة كانت أشبه بـ «التنفس الأخير قبل الانفجار». حتى الظلال في الخلفية كانت تُصمت في انتظار ما سيحدث بعد ذلك...

الضحك تحت الضغط

طرقَت ابليستان توأمتان الباب… فتحتهما بحماس، وبدلاً من الرعب، ظهرت ابتسامة خبيثة على وجه بينك! 😏 بينما الجميع يصرخون ويُمسكون رؤوسهم، هو يبتسم وكأنه يلعب لعبة. هذا التناقض هو سر جاذبية المشهد — لا أحد يفهمه، لكن الجميع يخاف منه!

العينان التي تكشفان كل شيء

طرقَت ابليستان توأمتان الباب… فتحتهما بحماس، وعندما زاد العرق على جبهة البطلة، عرفت أن اللحظة حاسمة. العيون الواسعة، والرموش المرتعشة، والدمعة المُعلّقة — كلها لغة صامتة تقول: «أنا لم أكن مستعدة لهذا!» 🫣 لا تحتاج كلمات، فقط نظرة واحدة كافية.