المشهد اللي هالة فيه بتبكي وهي بتودع مكان عاشت فيه ثلاث سنوات يقطع القلب، لكن المفاجأة لما خالد يدخل الغرفة ويلاقيها بتجهز حقائب السفر! الحوارات بين خالد وهالة بالسيارة كانت مليانة توتر، وكأن كل واحد فيهم بيخفي سر كبير عن التاني. تفاصيل الملفات اللي على اللابتوب بتدل على أن هالة كانت بتخطط لشيء كبير قبل ما تكتشف خيانة خالد. في (مدبلج) لقد أضعتني يا حبيبي لحظة الصدمة لما هالة شافت خالد في غرفتها، تعابير وجهها كانت بتقول كل شيء بدون كلمات. القصة فيها طبقات كتير من الخداع والعواطف المتضاربة.