المشهد الافتتاحي يمزق القلب، هالة تهرب إلى القطب الجنوبي هرباً من ماضٍ مؤلم، لكن القدر يجمعها مجدداً مع طارق في حفل التخرج. التناقض بين فرح الحضور وحزنهما الصامت يخلق توتراً درامياً مذهلاً. لحظة رمي الهاتف في القمامة كانت إعلاناً عن قطع كل الصلات، مشهد مؤلم جداً في مسلسل (مدبلج) لقد أضعتني يا حبيبي يستحق المشاهدة.