المشهد مؤلم جداً، هالة تجلس بجروحها وآمالها المحطمة بينما طارق يتعامل ببرود قاسٍ. الحوار يقطع القلب عندما يخبرها أنها مجرد خادمة ولا تستحق أحلامها. في (مدبلج) لقد أضعتني يا حبيبي، نرى كيف تتحول العلاقات إلى سموم قاتلة. تعبيرات هالة وهي تبكي وتصرخ ببراءة تجعل المشاهد يشعر بظلم القدر. النهاية مع اتصال الفتاة الأخرى تزيد من عمق المأساة وتؤكد أن هالة كانت مجرد لعبة في يد طارق.