مشهد الغرق في السيارة كان قاسياً جداً على القلب، خاصة مع ابتسامة ليلى الهادئة وهي تودع الحياة. القصة تطرح سؤالاً صعباً: هل التضحية بالنفس لإنقاذ من تحب هي قمة الحب أم قمة الجنون؟ تفاصيل حياة ليلى البائسة.. أهديك إياها تظهر بوضوح في عينيها الحزينتين. التناقض بين دفء الأمومة وبرودة الخيانة الزوجية جعل المشهد مؤلماً للغاية. النهاية المفتوحة تتركنا نتساءل عن مصير الجميع بعد هذه المأساة.