المشهد يثير الغضب! المدير يتدخل في مساحة الموظفة الشخصية بوقاحة، يضع يده على كتفها ويقدم لها حقيبة فاخرة كطعم رخيص. تعابير وجهها تعكس مزيجاً من الانزعاج والعجز، وكأنها محاصرة في موقف لا تحسد عليه. هذا التوتر الصامت في المكتب يذكرني بمسلسل حياتي البائسة.. أهديك إياها حيث تتصاعد الدراما في أبسط التفاصيل اليومية. التمثيل ناجح جداً في نقل شعور الخنقة النفسية