المشهد اللي فيه الشاب الواقف على الرمز السحري وهو بيستدعي الأرواح، ده كان قمة الإثارة! كل شخصية ظهرت ليها هيبة خاصة، من المحارب ذو الشعر الفضي اللي بيحرق الشاشة، للرجل العسكري اللي بيحاول يفهم اللي بيحصل. القصة بتلعب على وتر القوة الخفية اللي محدش متوقعها، وفي لحظة الاختيار بتكون الذروة. المسلسل القوى العظمى تحسبني أعزل؟ ها أنا أستدعي عمالقة التاريخ بيعرف يخلّي المشاهد يعيش اللحظة بكل تفاصيلها، من التوتر في قاعة الاجتماعات للسحر في الساحة القديمة. كل تفصيلة فيها معنى، وكل نظرة فيها قصة.