المشهد الافتتاحي للجنرال وهو يصرخ بوجه الضابط يخلّي القلب يرتجف! التوتر في غرفة الاجتماعات واضح، لكن المفاجأة الكبرى لما ظهرت الصورة على الشاشة... الشاب بملامح هادئة وقصة شعر غريبة، كأنه جاي من زمن تاني! التحول بين الحاضر والماضي كان سلس ومذهل، خاصة لما بان التمثال الضخم وهو بيتنقل كأنه حي! في القصة القوى العظمى تحسبني أعزل؟ ها أنا أستدعي عمالقة التاريخ، وهنا بالضبط بان قوة الاستدعاء! المشهد اللي ظهر فيه الساحر الأبيض وهو بيقول كلام غامض مع تأثيرات بصرية خيالية خلا الجو ملحمي. الإخراج ركز على التفاصيل الصغيرة زي تعابير الوجوه وحركة الأيدي، وكل ده خلا القصة مش مجرد أكشن، لكن فيها عمق درامي يخليك متشوق للحلقة الجاية.