المشهد اللي فيه الجنرال بيفقد أعصابه وهو بيصرخ في قاعة الاجتماعات كان قمة التوتر! كل نظرة وكل حركة إيد بتقول إن الموقف خطير جداً. وفجأة يظهر الشاب الغامض اللي بيحرق كل حاجة حوله بالنار، وده خلا الجو يتحول من سياسي لملحمي. القصة بتلعب على مشاعر الخوف والقوة في نفس الوقت، وفي لحظة معينة حسيّت إن القوى العظمى تحسبني أعزل؟ ها أنا أستدعي عمالقة التاريخ وبيبدأ كل شيء يتغير. الشخصيات كلها عندها عمق، خاصة الراهب الأبيض اللي عينيه حمرا وبيحاول يوقف النار بس مستحيل! المشهد ده خليتني أقعد أتفرج من غير ما أرمش.