المشهد اللي حصل بين الزعيم السند والرجل الأشقر كان كأنه انفجار بركاني! التوتر وصل لذروته لما الزعيم السند دخل القاعة وهو غاضب، وواجه الرجل الأشقر بكل قوة. التفاصيل الدقيقة في تعابير الوجه وحركات الأيدي خلتني أحس إنني جزء من المشهد. القصة بتقول إن القوى العظمى تحسبني أعزل؟ ها أنا أستدعي عمالقة التاريخ، وهذا بالضبط ما حدث! الزعيم السند ما استسلمش، بل واجه الخصم بكل شجاعة. المشهد ده خليط من الإثارة والدراما، وكل ثانية فيه كانت مشحونة بالتوتر.