تحكي القصة عن بطل يتميز بموهبة استثنائية، وقد أصبح منذ زمن بعيد ممارسًا في مرتبة المحنة، لا يُقهر في العالم. وللحفاظ على تواضعه، خدعه معلمه قائلاً إنه مجرد إنسان عادي وأمره بالنزول إلى العالم الخارجي لاختبار نفسه، دون أن يدرك البطل الحقيقة. فيما بعد، وبسبب حادثة غير متوقعة، أنقذ البطلة وتعرف عليها، ومعًا واجها المخاطر خطوة بخطوة، وتجاوزا الصعاب. ومع مرور الوقت، بدأ البطل يدرك أن الممارسة الحقيقية تكمن في تهذيب القلب والروح، وأيضًا أدرك أن قوته قد أصبحت لا تُقهر، لكنه تعلم أن يهتم بشؤون الناس.