حين ذاب الثلج وبقي الحزن
رامي الشامي، مؤسس مجموعة الشامي، خُدع وخُسر كل شيء على يد ليان قاسم وعائلتها، حتى كُسرت ساقاه وكاد يُقتل. بعد العودة من الموت، عاد إلى نقطة التحول حيث سبب مازن كارثة في نادي الطاولة الذهبية. هذه المرة، لم يثق بأحد، وبدأ يجمع الأدلة على اختلاس عائلة قاسم وتحويل أموال الشركة. بخطة محكمة، فرض الطلاق وأخرج ليان قاسم بدون شيء، وجعل عائلتها تدفع ثمن جشعهم وجرائمهم. في النهاية، تحرر رامى من الماضي وبدأ حياة جديدة إلى جانب لمى الكيلاني.
اقتراحات لك






السيدة العجوز وعصا الذاكرة
عندما دخلت السيدة العجوز مع العصا الخشبية، شعرت أن الزمن توقف. بينما ذاب الثلج وبقي الحزن، هي الوحيدة التي تحمل جذور الماضي بين أصابعها 🌸. ابتسامتها كانت سلاحًا، وعيناها ترويان قصة لم يجرؤ أحد على سردها بصوتٍ عالٍ.
الرجل الذي ضحك قبل أن يُطرد
ضحكته الأخيرة كانت أقسى من أي صرخة—بينما ذاب الثلج وبقي الحزن، هو اختار أن يضحك بينما يُسحب من القاعة كأنه غبار على طاولة الهدايا 🤡. لم يُدافع عن نفسه، بل رفع يديه وكأنه يقول: «هذا ما تستحقونه». مأساة مُعبّرة ببراعة.
المرأة بالزي الأزرق ورقعة القلب
لم تقل شيئًا، لكن يداها المتشبثتان بالمنديل بيّنتا كل شيء. بينما ذاب الثلج وبقي الحزن، هي كانت الجرح النازف الذي لم يُضمّد بعد 💙. نظراتها بين السيدة العجوز والرجل المُطرد كانت خريطة حربٍ خفية—لا أسلحة، فقط نظرة وتنفّس عميق.
الباب المزخرف واللحظة التي تغيّرت فيها الأدوار
عندما فُتح الباب المزخرف، لم تدخل السيدة العجوز وحدها—بل دخلت معها ذكرياتٌ مُهمَلة. بينما ذاب الثلج وبقي الحزن، هذا الباب كان بوابةً للحقيقة المُتأخرة 🚪✨. والمرأة بالبنفسجي؟ وقفت كتمثالٍ من جليد—تعرف أنها ستُذوب قريبًا.
الهدية التي كشفت كل شيء
في لحظة واحدة، سقطت الصناديق وانكشفت الحقيقة: لا توجد هدايا حقيقية، بينما ذاب الثلج وبقي الحزن، فقط أقنعة مزينة بالحرير واللؤلؤ 🎁💔. المشهد كان صرخة صامتة من الغضب المكبوت، والمرأة بالزي البنفسجي لم تُحرّك إصبعها—لكن عيناها قتلتا ببطء.