حين ذاب الثلج وبقي الحزن
رامي الشامي، مؤسس مجموعة الشامي، خُدع وخُسر كل شيء على يد ليان قاسم وعائلتها، حتى كُسرت ساقاه وكاد يُقتل. بعد العودة من الموت، عاد إلى نقطة التحول حيث سبب مازن كارثة في نادي الطاولة الذهبية. هذه المرة، لم يثق بأحد، وبدأ يجمع الأدلة على اختلاس عائلة قاسم وتحويل أموال الشركة. بخطة محكمة، فرض الطلاق وأخرج ليان قاسم بدون شيء، وجعل عائلتها تدفع ثمن جشعهم وجرائمهم. في النهاية، تحرر رامى من الماضي وبدأ حياة جديدة إلى جانب لمى الكيلاني.
اقتراحات لك






الشاي والسرّ المُعلّق في الهواء
صوت صب الشاي يُهدئ، لكن عيونه تقول العكس. كل حركة يده تُعبّر عن ترددٍ عميق، وكأنه يُعيد ترتيب أوراق الماضي قبل أن يقدّمها له. حين ذاب الثلج وبقي الحزن,أصبحت الكوبات الصغيرة مرآةً لعلاقة لم تُحسم بعد ☕
الرجل بالنظارات والحبّ المُستتر
إنه لا يُضحك كثيرًا، لكن ضحكته تُظهر أن القلب ما زال ينبض تحت طبقات الجدية. يلعب بسِلسلة الخشب وكأنها رمزٌ لذكريات لا يمكن إهمالها. حين ذاب الثلج وبقي الحزن، كان وجوده بمثابة جسرٍ بين الماضي والمستقبل—غير أن الجسر لم يُكتمل بعد 🌉
المرأة التي دخلت بخطواتٍ هادئة وخرجت بتأثيرٍ عاصف
لم تقل شيئًا تقريبًا، لكن ملابسها، ونظراتها، وطريقة خروجها—كلها كانت رسالة. حين ذاب الثلج وبقي الحزن، أدركت أن بعض الشخصيات لا تحتاج إلى كلمات لتُغيّر مسار المشهد. إنها ليست مجرد شخصية ثانوية—بل هي النقطة التي تبدأ منها القصة الحقيقية 💫
المكتب ليس مكان عمل—هو مسرح للصراع الداخلي
من الطاولة السوداء إلى الرفوف المُرتبة، كل تفصيل يُشير إلى شخصية مُسيطرة… حتى تدخل هي، فتتحول الغرفة إلى ميدان مواجهة غير مُعلنة. حين ذاب الثلج وبقي الحزن، لم يعد المكان مجرد مكتب—بل أصبح مساحةً للكشف عن ما خبّأه الزمن تحت طبقات الجليد ❄️
اللقاء الأول: عندما يذوب الثلج ويظل الحزن
في لحظة دخولها المكتب، تُرى التوتر يُشكّل خطوطًا خفية على وجهه، بينما هي تُمسك بيدَيها كأنها تحمل سرًّا ثقيلًا. حين ذاب الثلج وبقي الحزن، لم تكن الجلسة مجرد اجتماع—بل كانت مواجهة صامتة بين قلبين يحاولان التحدث بلغة لا تُنطق 🌿