حين ذاب الثلج وبقي الحزن
رامي الشامي، مؤسس مجموعة الشامي، خُدع وخُسر كل شيء على يد ليان قاسم وعائلتها، حتى كُسرت ساقاه وكاد يُقتل. بعد العودة من الموت، عاد إلى نقطة التحول حيث سبب مازن كارثة في نادي الطاولة الذهبية. هذه المرة، لم يثق بأحد، وبدأ يجمع الأدلة على اختلاس عائلة قاسم وتحويل أموال الشركة. بخطة محكمة، فرض الطلاق وأخرج ليان قاسم بدون شيء، وجعل عائلتها تدفع ثمن جشعهم وجرائمهم. في النهاية، تحرر رامى من الماضي وبدأ حياة جديدة إلى جانب لمى الكيلاني.
اقتراحات لك






الشاب الذي يصرخ بالهدوء
في حين ذاب الثلج وبقي الحزن، كان هو الوحيد الذي يُعبّر عن الغضب بلغة الجسد لا الصوت 🗣️ عيناه تُحدّقان، يديه ترتعشان، وكأنه يحاول إقناع العالم بأن ما يحدث ليس خطأه… بينما الجميع يعلم: أحيانًا، الصمت أقوى من الصراخ.
الورقة السوداء التي قطعت القلب
لقطة 'اتفاق الطلاق' لم تكن مجرد وثيقة… كانت جرحًا مفتوحًا على طاولة المكتب 📄 في حين ذاب الثلج وبقي الحزن، ابتسمت الفتاة ببرودٍ، وكأنها تقول: 'هذه ليست نهاية، بل بداية جديدة'. هل هي قوية؟ أم فقط مُجبرة على التمثيل؟
الإضاءة التي كشفت الحقيقة
المكان فاخر، والزينة حمراء، لكن الإضاءة الدائرية في السقف كانت تُلقي ظلالًا غريبة على وجوههم 🌕 في حين ذاب الثلج وبقي الحزن، كل شخص كان يرتدي قناعًا مختلفًا: السيدة بالفراء، الشاب بالابتسامة، الفتاة بالصمت… من سينزع القناع أولًا؟
الهاتف الذي غير مسار المشهد
لقطة الهاتف بين يدي السيدة كانت لحظة تحول 📱 في حين ذاب الثلج وبقي الحزن، لم تكن المكالمة عن العمل… كانت عن الماضي الذي رفض أن يموت. نظرتها تغيرت فجأة، وكأنها رأت شبحًا من زمانٍ مضى. هل ستُخبره؟ أم ستحتفظ بالسر؟
السيدة المُحترمة التي تُخفي دموعها تحت الفراء
في حين ذاب الثلج وبقي الحزن، كانت السيدة في المعطف الأبيض تُجسّد صمت الألم المُتأنق 🌸 كل حركة يدها، كل نظرة مُتجاهلة، تقول إنها تعرف كل شيء… لكنها تختار الانتظار. هل هي تحمي؟ أم تُعاقب بصمت؟ #لعبة العيون