حين ذاب الثلج وبقي الحزن
رامي الشامي، مؤسس مجموعة الشامي، خُدع وخُسر كل شيء على يد ليان قاسم وعائلتها، حتى كُسرت ساقاه وكاد يُقتل. بعد العودة من الموت، عاد إلى نقطة التحول حيث سبب مازن كارثة في نادي الطاولة الذهبية. هذه المرة، لم يثق بأحد، وبدأ يجمع الأدلة على اختلاس عائلة قاسم وتحويل أموال الشركة. بخطة محكمة، فرض الطلاق وأخرج ليان قاسم بدون شيء، وجعل عائلتها تدفع ثمن جشعهم وجرائمهم. في النهاية، تحرر رامى من الماضي وبدأ حياة جديدة إلى جانب لمى الكيلاني.
اقتراحات لك






الفراء البني والقلادة البيضاء: سلطة بلا كلمات
الرجل في الفراء البني لم يُحرّك سوى حاجبه، لكن نظرته قتلت أكثر من سكين. قلادته البيضاء تلمع كأنها تُحكي قصةً قديمةً عن العدالة المُزيفة. حين ذاب الثلج وبقي الحزن، كان هو الظل الذي يُحكم من خلف الكواليس 🦉
الكأس الزجاجية بين يديه.. هل هي شمبانيا أم سم؟
يدُه تمسك الكأس بثبات، بينما عيناه تُراقبان المشهد كأنه يشاهد فيلمًا لا يخصه. لكننا نعرف: حين ذاب الثلج وبقي الحزن، كانت تلك الكأس تحمل سرًّا أعمق من الدماء المتناثرة على الطاولة 🥂
الفتاة بالوردي: صرختها كانت أقوى من السكين
بينما كان الجميع يُراقبون السكين، كانت هي الوحيدة التي صرخت بصوتٍ يُمزّق الجدران. حين ذاب الثلج وبقي الحزن، لم تكن دموعها ضعفًا، بل كانت ثورةً صامتةً تُنفّذها عيناها المُحترقتين 🔥
الطاولة الخضراء ورقائق اللعب: مسرحية الموت المُزينة بالذهب
الطاولة الخضراء ليست مكان لعب، بل مذبحٌ مُزيّن برقائق ملونة. كل قطعة تحمل اسمًا، وكل رقم يُشير إلى مصير. حين ذاب الثلج وبقي الحزن, اكتشفنا أن المقامرة هنا ليست بالمال، بل بالروح 🎲
السكين على رأسه والدموع تُسقِط القلوب
في لحظة مُرعبة، حين ذاب الثلج وبقي الحزن، يُمسك السكين برأسه بينما تتساقط الرقائق الملونة كأنها دموعٌ مُجبرةٌ على الصمت. عيونه تقول كل شيء قبل أن يُنطق، وصراخه الخافت يُذكّرنا بأن الخوف لا يُكتب بل يُعاش 🩸 #مشهد_لايُنسى