حين ذاب الثلج وبقي الحزن
رامي الشامي، مؤسس مجموعة الشامي، خُدع وخُسر كل شيء على يد ليان قاسم وعائلتها، حتى كُسرت ساقاه وكاد يُقتل. بعد العودة من الموت، عاد إلى نقطة التحول حيث سبب مازن كارثة في نادي الطاولة الذهبية. هذه المرة، لم يثق بأحد، وبدأ يجمع الأدلة على اختلاس عائلة قاسم وتحويل أموال الشركة. بخطة محكمة، فرض الطلاق وأخرج ليان قاسم بدون شيء، وجعل عائلتها تدفع ثمن جشعهم وجرائمهم. في النهاية، تحرر رامى من الماضي وبدأ حياة جديدة إلى جانب لمى الكيلاني.
اقتراحات لك






الرجل الثالث الذي لم يُدعَ
الشاب بالبدلة البُرجندي يجلس كأنه جزء من الديكور، لكن نظراته تقطع الهواء مثل سكين. حين ذاب الثلج وبقي الحزن، هو الوحيد الذي يعرف الحقيقة كاملةً—وهو يبتسم لأنهم جميعًا يلعبون دورًا كتبه الآخرون 🎭
الهاتف الذي أطلق الرصاصة الأخيرة
بعد أن هرب الجميع، بقي هو وحده، يرفع الهاتف بيدٍ مرتعشة. لم تكن المكالمة عن العمل—كانت عن الماضي الذي رفض أن يذوب مع الثلج. حين ذاب الثلج وبقي الحزن، صوت الرنين كان أشبه بصوت القلب قبل أن يتوقف 💔
الساعة الحمراء التي لم تُضيء
الرجل بالبدلة الداكنة يحمل في عينيه سؤالًا لم يُطرح، والمرأة بالأخضر تُخفي غضبها تحت سلاسل اللؤلؤ. حين ذاب الثلج وبقي الحزن، كانت الساعة الحمراء على معصم الرجل تُشير إلى وقتٍ فات—وقت الاعتراف الذي لم يأتِ أبدًا ⏳
الوردة البيضاء على الطاولة المُهملة
بينما يتصارع الأبطال في زاوية الغرفة، تبقى الوردة البيضاء على الطاولة كشاهد صامت. حين ذاب الثلج وبقي الحزن، لم تذبل الوردة، بل اكتسبت معنىً جديدًا: حبٌ مُعلّق، لم يُدفن ولا يُستعاد 🌹 #التفاصيل_القاتلة
اللعبة النفسية بين لي وتشينغ
في حين ذاب الثلج وبقي الحزن، تحوّل المشهد إلى مسرح صامت للتوتر: لي يُمسك بيد تشينغ ببرودة مُتعمّدة، بينما هي تقاوم بعينين تُخفيان جرحًا قديمًا. لا كلام، فقط لغة الجسد تروي حكاية خيانة لم تُذكَر بعد 🌊 #اللعبة_الصامتة