حين ذاب الثلج وبقي الحزن
رامي الشامي، مؤسس مجموعة الشامي، خُدع وخُسر كل شيء على يد ليان قاسم وعائلتها، حتى كُسرت ساقاه وكاد يُقتل. بعد العودة من الموت، عاد إلى نقطة التحول حيث سبب مازن كارثة في نادي الطاولة الذهبية. هذه المرة، لم يثق بأحد، وبدأ يجمع الأدلة على اختلاس عائلة قاسم وتحويل أموال الشركة. بخطة محكمة، فرض الطلاق وأخرج ليان قاسم بدون شيء، وجعل عائلتها تدفع ثمن جشعهم وجرائمهم. في النهاية، تحرر رامى من الماضي وبدأ حياة جديدة إلى جانب لمى الكيلاني.
اقتراحات لك






الأم التي لا تُهزم
السيدة في الفراء البني لم تُقل كلمة واحدة، لكن صوتها كان أقوى من أي خطاب! 🦁 في حين ذاب الثلج وبقي الحزن، كانت عيناها تُطلقان شرارات عندما رأت الصراع يتصاعد. هل هي تحمي ابنها؟ أم تُعيد ترتيب العرش؟
الرجل الذي يحمل الملف الأسود
في لحظة التوتر القصوى، ظهر الملف الأسود كـ 'البند السري' الذي سيُغيّر كل شيء. 📁 في حين ذاب الثلج وبقي الحزن، لم تكن الوجوه فقط مُتوترة، بل حتى الهواء امتلأ بالشكوك. ماذا يحتوي؟ سرّ عائلة؟ أم دليل على خيانة؟
الإكسسوار الذي يروي القصة
الربطة المزخرفة عند تشينغ، والخاتم الأخضر عند الأم، والحلقة المُزدوجة عند لي... كل قطعة ليست زينة، بل رمز. 🎀 في حين ذاب الثلج وبقي الحزن، تحوّلت الملابس إلى لغة صامتة تُخبرنا بما لم يُقال بعد.
اللحظة التي انكسر فيها الصمت
عندما رفعت الأم يدها بغضب، وانحنى تشينغ فجأة، وصرخت لي بصوتٍ خافت... في تلك اللحظة، توقف الزمن. ⏳ في حين ذاب الثلج وبقي الحزن، لم يعد أحد قادرًا على الكذب. حتى الظل على الجدار بدا وكأنه يتنفس بقلق.
اللعبة النفسية بين لي وتشينغ
في حين ذاب الثلج وبقي الحزن، تحوّل المشهد إلى مسرح لصراع غير مُعلن: لي بعينيها المُتّقدتين، وتشينغ بابتسامته المُقنعة... كل حركة يد، كل نظرة مُتأخرة، تحمل رسالة. هل هي غيرة؟ أم خوف من فقدان السيطرة؟ 🌪️