الزوجة الصامتة
ليلى فارس، فتاة فقدت نطقها وكادت تفقد كل شيء، تجد نفسها في زواج تعاقدي بارد مع زيد فهد، نجل أقوى عائلة في مدينة زها. لكن خلف جدران هذا القصر تختبئ أسرار دفينة تمتد جذورها إلى ليلة موت والدتها لين ليث. كلما اقتربا من الحقيقة، كلما اشتد الخطر.. والخائن ليس غريباً — بل هو من يجلس على رأس المائدة كل يوم. هل تستطيع ليلى أن تستعيد صوتها قبل أن تسرق منها حياتها؟
اقتراحات لك





الهاتف الذي لم يُفتح
الرسالة المكتوبة «ظَننتُ أن لديك طارئًا» كانت أخطر من أي صرخة. لينغ لم تُظهر الشاشة، لكن عيناها قرأتا كل كلمة. هذا هو جوهر الزواج الصامت: لا تحتاج إلى سماع الكذب، فـالصمت يصرخ بصوت أعلى 📱💔
من الاستحمام إلى البدلة: تحول غير مُعلن
لي خرج من الدش بجسدٍ رطب وعينين نقيتين، ثم عاد ببدلة سوداء وكأنه شخصٌ آخر. التحوّل لم يكن في الملابس فقط، بل في الطريقة التي نظر بها إلى مي: كأنه يُعيد تعريف الحدود بينهما. الزواج الصامت يبدأ عندما يصبح الجسد لغةً مختلفة عن الكلمات 🕊️
الأذن المُزينة والقلب المُغلق
أقراط النجوم على أذن مي تلمع بينما هي تُمسك هاتفها كدرع. كل تفصيل في ملابسها يُعبّر عن توقٍ للحرية، لكن جسدها ما زال مُقيّدًا بدور «الزوجة الصامتة». هل هي خائفة؟ أم أنها تنتظر اللحظة المناسبة لتُطلق الصوت؟ 🌟
الحقيبة الحمراء التي قطعت الصمت
دخول الشخصية الثالثة بمعطف أحمر كان بمثابة إنذارٍ بصري. لم تقل شيئًا، لكن حضورها حوّل الغرفة إلى مسرح مواجهة. الزواج الصامت لا ينهار فجأة، بل يُفكك ببطء عبر لمسة معطف، أو نظرة، أو هاتفٍ مُغلق في يدٍ ترتجف 🧥🔥
الدقيقة التي انكسرت فيها الصمت
لقطة الماء على جلد لي تُظهر هشاشة اللحظة قبل الانفجار.. ثم دخول مي بثوبها الأسود كظلٍّ يحمل سرًّا. كل حركة يدها على الهاتف تقول: «أعرف أكثر مما تظن». الزواج في الزواج الصامت ليس غيابًا، بل وجودٌ مُكبلٌ بالخوف 🌫️