الزوجة الصامتة
ليلى فارس، فتاة فقدت نطقها وكادت تفقد كل شيء، تجد نفسها في زواج تعاقدي بارد مع زيد فهد، نجل أقوى عائلة في مدينة زها. لكن خلف جدران هذا القصر تختبئ أسرار دفينة تمتد جذورها إلى ليلة موت والدتها لين ليث. كلما اقتربا من الحقيقة، كلما اشتد الخطر.. والخائن ليس غريباً — بل هو من يجلس على رأس المائدة كل يوم. هل تستطيع ليلى أن تستعيد صوتها قبل أن تسرق منها حياتها؟
اقتراحات لك





من اللوحة إلى الدراجة: رحلة مشاعر بلا كلمات
تبدأ بالرسم الهادئ, ثم يظهر هو خلفها كالظل، يشرب من زجاجةٍ بينما هي تُنهي لوحتها 🎨. ثم فجأةً—يدّان تلتقيان، وركضٌ نحو الدراجة! التحوّل من السكون إلى الحركة يعكس داخلاً لم يُعبّر عنه. الزوجة الصامتة هنا ليست صامتة، بل تتحدث بلغة الجسد فقط. #الزوجة الصامتة
الشال الأحمر: رمزٌ للولاء بين الحزن والفرح
الشال الأحمر حول عنقها لا يُغادرها أبداً—في القبر، عند الرسم، حتى في البار 🧣. إنه ليس زينة، بل عقدٌ غير مرئي مع الماضي. حين يضع هو يده على كتفها، تبتسم بخجل... كأن الشال يُذكّرها: 'هو هنا، رغم كل شيء'. الزوجة الصامتة تُحب بصمت، وتُحافظ بصمت. #الزوجة الصامتة
البار: حيث تُفتح الزجاجة قبل الكلمات
زجاجة الكولا مع القش الأزرق على البار—لمسة ذكية 🥤. هو ينظر إليها، وهي تتجنب عينيه، ثم يدخل صديقٌ يُضحك... فجأةً، تتحول الأجواء من ثقل إلى خفة. هذا ليس مشهداً عادياً، بل انكسارٌ في جدار الصمت. الزوجة الصامتة تبدأ بالكلام عندما يُصبح الآخرون جزءاً من القصة. #الزوجة الصامتة
الدراجة والخوذة البيضاء: هروبٌ نحو الحياة
الخوذة البيضاء تُضيء خلفه كالنجمة في الليل 🏍️. هي تجلس خلفه، يدها على خصره، والطريق تمرّ بسرعة. لا كلام، لا نظرات, فقط ضحكة خفيفة تخرج من فمها. هذه اللحظة تقول أكثر من أي حوار: 'نحن ما زلنا نعيش'. الزوجة الصامتة تختار أن تُركب معه، لا أن تبقى وراءه. #الزوجة الصامتة
الضريح والورود: لحظة صمت تُحكي ألف كلمة
اللقطة الأولى على قبر 'لين شوتشين' تُثير الحزن، لكن الوردة الصفراء في يد الفتاة تُضيء المشهد ببراءة مُخادعة 🌻. هو لا يبكي، بل يضع يده على كتفها ببطء... هذا ليس حزناً، بل وفاءٌ مُكتمل. الزواج الصامت هنا ليس غياباً، بل وجوداً خالداً في الذكرى. #الزوجة الصامتة