الزوجة الصامتة
ليلى فارس، فتاة فقدت نطقها وكادت تفقد كل شيء، تجد نفسها في زواج تعاقدي بارد مع زيد فهد، نجل أقوى عائلة في مدينة زها. لكن خلف جدران هذا القصر تختبئ أسرار دفينة تمتد جذورها إلى ليلة موت والدتها لين ليث. كلما اقتربا من الحقيقة، كلما اشتد الخطر.. والخائن ليس غريباً — بل هو من يجلس على رأس المائدة كل يوم. هل تستطيع ليلى أن تستعيد صوتها قبل أن تسرق منها حياتها؟
اقتراحات لك





المستشفى ليس مكان العلاج فقط
لوحة «الجراحة جارية» تضيء باللون الأحمر، بينما هي تقف وحيدة أمام الباب... هنا لا يُعالج الجسد فقط، بل تُجرح الروح. كل نافذة مُضاءة في المبنى تُشبه عينًا تراقب صمتها في «الزوجة الصامتة» 🏥🕯️
الكرسي المتحرك يحمل أثقالًا غير مرئية
هو جالس، وهي جاثية بجانبه، يدها تلامس يده بخجلٍ وخوف... لكن النظرة التي يُلقيها ليست ضعفًا، بل سؤالًا عميقًا: هل تعرفين ما فعلته؟ هذه اللحظة في «الزوجة الصامتة» تُظهر أن الإعاقة أحيانًا ليست في الجسد، بل في الذاكرة 🪑🔍
الشال الأسود ليس للحداد فقط
تضع قبعة الشبكة السوداء كدرعٍ ضد العالم، بينما دموعها تُظهر أنها لم تُدفن شيئًا بعد. في «الزوجة الصامتة»، الحداد ليس لشخصٍ فارق، بل لحياةٍ انتهى حُبّها قبل أن يُعلن موتها 🖤🎭
العينان النظيرتان تُخفيان سرًّا واحدًا
هو يرتدي نظاراتٍ واضحة، وهي تنظر إليه وكأنها ترى ما وراء الزجاج... في «الزوجة الصامتة»، لا تحتاج إلى كلام؛ فالهمسة بين العيون أصدق من أي اعتذار. حتى الظلام يُصبح شاهدًا على ما لم يُقال 🌙👀
الدم على الشفاه يُخبر أكثر من الكلمات
لقطة الوجه المُصاب مع دمٍ خافت على شفتيه، بينما تمسك يدها بعنقه كأنها تحاول إيقاظه أو منعه من الهروب... هذا التناقض بين اللمسة الحانية والجراح الصامتة هو جوهر الزواج في «الزوجة الصامتة» 🩸💔