الزوجة الصامتة
ليلى فارس، فتاة فقدت نطقها وكادت تفقد كل شيء، تجد نفسها في زواج تعاقدي بارد مع زيد فهد، نجل أقوى عائلة في مدينة زها. لكن خلف جدران هذا القصر تختبئ أسرار دفينة تمتد جذورها إلى ليلة موت والدتها لين ليث. كلما اقتربا من الحقيقة، كلما اشتد الخطر.. والخائن ليس غريباً — بل هو من يجلس على رأس المائدة كل يوم. هل تستطيع ليلى أن تستعيد صوتها قبل أن تسرق منها حياتها؟
اقتراحات لك





الساعة التي لم تُحرّكها الأيدي
الساعة الفاخرة على معصم مَجد تُضيء في كل لقطة، بينما يبقى كلامه خافتًا. هل هو ينتظر؟ أم يُؤجّل؟ الجلسة مع راعي ليست محادثة، بل اختبار صبر. حتى السجادة ذات النقوش تبدو وكأنها تُخفي أسرارًا تحت أقدامهم. الزوجة الصامتة هنا ليست غائبة، بل موجودة بصمتٍ مُرعب 🕰️
الصورة المُعلّقة بين الماضي والحاضر
إطار الصورة على الطاولة يُظهر مَجد وراعي بابتسامة واحدة… قبل أن يصبح أحدهم في كرسي، والآخر يحمل جرحًا على الجبهة. هذه اللقطة تقول أكثر مما تقوله الكلمات: العلاقات لا تُنهى بالانفصال، بل بالتحول الصامت. الزوجة الصامتة تراقب من خلف الكادر، ربما 🖼️
النظارات المُمسوحة في السيارة
لقطة الرجل في السيارة وهو يمسح نظارته بمنديل أبيض… كأنه يحاول مسح ذكرى ما. لكن عينيه تُظهران أنه فشل. والمرأة بجانبه تُمسك حقيبتها كأنها تحمل سرًّا لا يمكن فتحه. في 'الزوجة الصامتة'، الصمت ليس خيارًا، بل جريمة غير مُعلنة 🚗
السترة الحمراء vs. القميص الأبيض
السترة الحمراء تصرخ بالوجود، والقميص الأبيض يُهمس بالاستسلام. راعي يقف، ومَجد يجلس، لكن من يملك السلطة الحقيقية؟ الإجابة في طريقة نظرتهما إلى بعضهما: لا يوجد غضب، فقط إرهاق من المواجهة. الزوجة الصامتة تعرف، لأنها شاهدت كل شيء من البداية 🩸
الجراحية العاطفية في غرفة المعيشة
لقطات التصوير من الأعلى تُظهر توازنًا هشًّا بين القوة والضعف: مَجد جالسًا في الكرسي، وحيدًا رغم وجود الآخرين. الجرح على جبهة راعي يُذكّرنا بأن الصدمات لا تُرى دائمًا. الزواج في 'الزوجة الصامتة' ليس ساحة حرب، بل مسرح صمتٍ مُتعمّد 🎭