الزوجة الصامتة
ليلى فارس، فتاة فقدت نطقها وكادت تفقد كل شيء، تجد نفسها في زواج تعاقدي بارد مع زيد فهد، نجل أقوى عائلة في مدينة زها. لكن خلف جدران هذا القصر تختبئ أسرار دفينة تمتد جذورها إلى ليلة موت والدتها لين ليث. كلما اقتربا من الحقيقة، كلما اشتد الخطر.. والخائن ليس غريباً — بل هو من يجلس على رأس المائدة كل يوم. هل تستطيع ليلى أن تستعيد صوتها قبل أن تسرق منها حياتها؟
اقتراحات لك





القناع الأسود ليس للسرقة... بل للإنكار
المُهاجم لا يرتدي قناعًا ليخفي هويته، بل ليُخفي ضعفه. كل حركة له مع ليان تُظهر رعبًا داخليًا من الحقيقة. في «الزوجة الصامتة»، القناع هو رمز لمن يرفضون مواجهة ذاتهم 🎭
اللمسة الأخيرة كانت سقوط الماء
عندما سقطت ليان على السرير، لم تكن الدموع هي ما أطلق الإنذار — بل صوت الماء الذي تساقط من شعرها على الأرض. تفصيل بسيط، لكنه يُعيد تعريف لحظة الاستيقاظ في «الزوجة الصامتة» 💦✨
اللمسة التي قتلت الهدوء
لوي لم يُدرك أن لمسة ليان على ذراعه كانت إنذارًا بالخطر، لا توديعًا. في «الزوجة الصامتة»، الحب يتحول إلى خيانة بلمسة واحدة، والهدوء يصبح أخطر من الصراخ 🤫🔪
الساعة تدقّ... لكنه لم يسمع
لوي ينظر إلى ساعته بينما تقترب ليان بخمرٍ مُسمّم — لحظة تُظهر كيف أن الإهمال العاطفي أخطر من السكين. «الزوجة الصامتة» تُدرّسنا أن التوقيت ليس في الدقائق، بل في اللحظات التي نغفل فيها عن الآخرين ⏳🍷
المرآة لا تكذب أبدًا
في مشهد الغسل الأول، انعكاس ليان في المرآة يُظهر قلقها الخفي قبل أن يتحول إلى كابوس. هذا التناقض بين الجمال الظاهري والرعب الداخلي هو جوهر الزواج المُزيف في «الزوجة الصامتة» 🪞💔