الزوجة الصامتة
ليلى فارس، فتاة فقدت نطقها وكادت تفقد كل شيء، تجد نفسها في زواج تعاقدي بارد مع زيد فهد، نجل أقوى عائلة في مدينة زها. لكن خلف جدران هذا القصر تختبئ أسرار دفينة تمتد جذورها إلى ليلة موت والدتها لين ليث. كلما اقتربا من الحقيقة، كلما اشتد الخطر.. والخائن ليس غريباً — بل هو من يجلس على رأس المائدة كل يوم. هل تستطيع ليلى أن تستعيد صوتها قبل أن تسرق منها حياتها؟
اقتراحات لك





البدلة السوداء vs الجاكيت الأحمر: حربٌ غير مُعلنة
الرجل في البدلة يُضحك بتوتر، والمرأة بجانبه تُخفي خوفها وراء قبعةٍ سوداء. أما هو ففي الجاكيت الأحمر، يحمل جرحًا على الجبهة لكن عينيه تقولان: «أنا هنا لأحميها». الزواج في الزاوية لا يُكتب بالورق، بل بالدموع المُحتسبة 💔
لماذا لم تُغادر؟ لأنها تعرف أن الجرح يُشفى بالوجود
الزوجة الصامتة لم تهرب رغم الألم، لأنها ترى في عينيه ندمًا أعمق من الكلمات. الجاكيت الأحمر ليس مجرد موضة، بل درعٌ يحمي قلبًا مُنهكًا. هذه اللقطات تُخبرنا: الحب الحقيقي لا يُختبر في السعادة، بل في البقاء معًا بعد الانهيار 🕊️
الطبيب يرتدي قناعًا، لكنهم يُخفون وجوههم بـ'الصمت'
الطبيب يسأل، هو يُجيب بعينين جافتين، هي تبتسم ابتسامةً مُجبرة. الزوجة الصامتة تختار أن تبقى، ليس لأنها ضعيفة، بل لأنها تعرف أن بعض الجروح تحتاج إلى وقتٍ أطول من المصل. هذا المشهد يُذكّرنا: الصمت أحيانًا أصدق من الكلام 🩹
القبلة الأخيرة كانت سؤالًا، وليس إجابة
في لحظة التلاقي تحت الضوء، لم تكن القبلة نهايةً، بل بداية سؤال: هل ننجو معًا؟ الزوجة الصامتة تُغلق عينيها، وكأنها تُسلّم نفسها للقدر مرةً أخرى. الجاكيت الأحمر يلمع، والجرح على الجبهة يُصبح شاهدًا على قصة لم تُكتب بعد 🌅
الجُرحُ لا يُشفى بالضمادات فقط
الزوجة الصامتة تظهر جراحها الجسدية والنفسية بذكاءٍ صامت، بينما هو يُمسك بيدها كأنه يحاول إصلاح ما دمّره الزمن. لحظة القبلة تحت الضوء الذهبي؟ ليست رومانسية، بل اعترافٌ بصمتٍ مُرير 🌫️