مشهد إصابة اللاعب لو مينغ كان قاسياً جداً على القلب، خاصة لحظة صراخه في وجه الطبيب وهو يمسك بياقته. الألم الجسدي ممزوج بخيبة الأمل من النتيجة ٠-٢ يجعل المشهد مؤلماً للمشاهدة. تفاصيل تعابير الوجه والدموع التي تنهمر على خديه وهو يجلس وحيداً في غرفة الملابس تبرز عمق المعاناة. هذه الدراما الرياضية في كأس واحد وحلم أمة تنقلنا من حماس الملعب إلى قسوة الواقع المؤلم بكل صدق.