من أول دقيقة في كأس واحد وحلم أمة، شعرت أن الملعب كله يتنفس معي! اللاعب رقم ١٠ بعينيه المشتعلتين وشعره الأبيض كأنه أسطورة خرجت من الأساطير، كل لمسة كرة منه تحرق العشب. الحارس الألماني؟ قوي لكن اللحظة الحاسمة كانت محسوبة بدقة جراحية. الجماهير الصينية تبكي وتصرخ وكأنها تعيش حلمًا مؤجلًا منذ عقود. المشهد الأخير حين يهتف الجميع ويحتضنون بعضهم... دمعتي نزلت بدون استئذان. هذا ليس مجرد هدف، إنه انتصار روح.