المشهد الافتتاحي في غرفة الملابس كان صادماً، حقنة في الكاحل المتورم لتسكين الألم قبل المباراة! هذا يوضح حجم التضحية التي يقدمها اللاعب ذو الشعر الأبيض. التحول من الألم إلى تلك العيون المتقدة بالنار في الملعب كان مذهلاً. الركلة التي حولت الكرة إلى تنين أخضر كانت لحظة سحرية بحتة، وكأننا نشاهد أسطورة حية تتجسد أمامنا في قصة كأس واحد وحلم أمة. تعاطف اللاعب مع زميله المنهار أظهر روح الفريق الحقيقية التي تتجاوز الفوز والخسارة.