مشهد الرقص في البداية كان ساحراً، لكن التوتر في الممر هو ما خطف الأنفاس حقاً. النظرات المتبادلة بين البطلين في مسلسل أحبّ مرةً أخرى توحي بقصة حب معقدة ومؤلمة. طريقة حمله لها في النهاية كانت قمة الرومانسية والدراما، جعلتني أشعر بكل لحظة من لحظات القلق والشغف. الأجواء الدافئة والإضاءة الخافتة أضفت لمسة سينمائية رائعة على المشهد.