كانت الراقصة ليلى وكريم على حب عميق في الجامعة. مرض كريم، فاضطرت ليلى لقبول شروط قاسية لإنقاذه، وتظاهرت بالخيانة، فانهارت حياتها.
بعد خمس سنوات، واجهته وهي تحمي دار الأيتام، وهو أغنى رجال المدينة. عاملها بكراهية وأذلها، وأجبرها على العمل لديه.
لكن صمودها أثار حبه القديم. انكشفت الحقيقة، فندم كريم وسعى لاسترضائها. استعادت ليلى كرامتها وعادت للرقص. تحديا الفروقات والتئم شملهما.