PreviousLater
Close

سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ الحلقة 61

like2.0Kchaase1.7K

سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟

موظفة عادية تدمن لعبة الخادم الشيطاني، وتحلم بدخول عالمها. بعد سقوطها عرضيًا، تستيقظ لتجد نفسها في جسد ليلى، الشريرة التي عذبت الخدم الشياطين حتى قتلوها. تمسك بسوط أمام لؤي الخادم الأرنب المعذب، ثم يقتحم كرم ورامي الغرفة، والكراهة تملأ عيونهما مع ارتفاع مؤشرات التمرد. يُفعّل النظام محذرًا إياها: عليها ترويضهم لتخفيض المؤشرات وإلا ستموت، ويخبرها أن جمال في المدينة السفلى وصل مؤشره 97، وبدأ العد التنازلي لموتها الأول.
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

الثعبان لا يُحبّ الصمت

لمسة إصبعه على شفتيها لم تكن حبًا، بل تحذيرًا. كل تفصيل في هذا المشهد — من طريقة لف الضمادة إلى نظرة الثعبان المُحدّقة — يُخبرنا: هذه ليست قصة حب، بل صفقةٌ مع الظلام. سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ 🔥

الجدران الخشبية تعرف كل شيء

الغرفة البسيطة تُخفي أكثر مما تُظهر: الصليب المُعلّق، الصور الممزقة، والجرح الذي لم يُشفَ بعد. هي تستيقظ، وهو يدخل، والثعبان يلفّ كأنه يحسب ثواني التحول. سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ 🕊️➡️🐉

العينان الخضرتان تُحدثان الزلازل

لم تكن عيناه تنظران إليها، بل تُحلّلانها: هل هي ضحية؟ أم مُخطّطة؟ لحظة التحول من اللطف إلى القسوة كانت في رمشة عين. حتى الورقة المُعلّقة على الحائط تتنفس خوفًا. سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ 👁️💚

الورقة المطلوبة ليست للقبض... بل للإغلاق

الملصق يقول 'ميتة أو حية'، لكنها جالسة على السرير، تنظر إليه وكأنها تعرف أنه لن يسلّمها أبدًا. لأنها ليست هاربة... هي التي تُحكم قبضتها عليه. سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ 📜⚔️

الدماء والحرير: لحظة استيقاظ مُرعبة

عندما فتحت عيناها على جرحٍ في خدّها وضمادة مُبللة، شعرتُ أن السكينة المُزيفة في الغرفة ستنكسر لحظة دخوله. الأضواء الدافئة تُضلل، لكن العيون الخضراء لا تكذب أبدًا. سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ 🐍✨