PreviousLater
Close

سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ الحلقة 6

like2.0Kchaase1.6K

سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟

موظفة عادية تدمن لعبة الخادم الشيطاني، وتحلم بدخول عالمها. بعد سقوطها عرضيًا، تستيقظ لتجد نفسها في جسد ليلى، الشريرة التي عذبت الخدم الشياطين حتى قتلوها. تمسك بسوط أمام لؤي الخادم الأرنب المعذب، ثم يقتحم كرم ورامي الغرفة، والكراهة تملأ عيونهما مع ارتفاع مؤشرات التمرد. يُفعّل النظام محذرًا إياها: عليها ترويضهم لتخفيض المؤشرات وإلا ستموت، ويخبرها أن جمال في المدينة السفلى وصل مؤشره 97، وبدأ العد التنازلي لموتها الأول.
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

القوس الأحمر وذئاب المدينة المُهملة

القوس المشعّ بالدم يُطلق سهمًا واحدًا.. لكنه كافٍ لتفجير كل شيء! 🏹🔥 الذئاب تهرول، والشوارع مبللة بالدم والدخان. سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ السؤال لم يُطرح بعد، لكن الإجابة تبدأ بالدمعة الأولى على خدّها.

الثعبان الأبيض لا يُضحك أبدًا

الثعبان ملفوف حول رقبته كالقلادة، هادئ، لكنه يعلم كل شيء 🐍💚 عندما يُمسك بالسيف الأخضر، لا يُقاتل بقوة، بل بذكاء مُرير. سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ الجواب ليس في الدم، بل في نظرة العين الخضراء قبل أن تُغمض.

القبلة التي أشعلت الانفجار الوردي

في لحظة الموت، لم تُمسك بالسيف، بل بالوجه. قبلة مشتعلة بالدم والورود 💋💥 سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ لم تُنقذه بالسحر، بل بأن فتحت قلبها أولًا. الانفجار لم يكن من السحر، بل من الحب الذي رفض أن يموت.

القناع المعدني يخفي أكثر مما يُظهر

القناع المُسنن لا يُخفي الوجع، بل يُضخم صمتَه 🦷🖤 كل نظرة منه تحكي قصة لم تُروَ بعد. سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ السؤال يُطرح بينما القناع يُزحزح قليلًا، وكأنه يسمح للدموع بالخروج دون أن يراه أحد.

الستار الأزرق والعين الحمراء.. لحظة تحوّل

من خلف الستار الأزرق، عين حمراء تراقب ببرودة مُخيفة 🩸 هذا ليس مجرد دخول، بل إعلان عن نهاية عالم قديم. سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ لم تكن اللحظة مُباغتة، بل كانت مُخطّطة بذكاء في كل تفصيل من التوهج إلى الظل.