PreviousLater
Close

سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ الحلقة 10

like2.0Kchaase1.7K

سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟

موظفة عادية تدمن لعبة الخادم الشيطاني، وتحلم بدخول عالمها. بعد سقوطها عرضيًا، تستيقظ لتجد نفسها في جسد ليلى، الشريرة التي عذبت الخدم الشياطين حتى قتلوها. تمسك بسوط أمام لؤي الخادم الأرنب المعذب، ثم يقتحم كرم ورامي الغرفة، والكراهة تملأ عيونهما مع ارتفاع مؤشرات التمرد. يُفعّل النظام محذرًا إياها: عليها ترويضهم لتخفيض المؤشرات وإلا ستموت، ويخبرها أن جمال في المدينة السفلى وصل مؤشره 97، وبدأ العد التنازلي لموتها الأول.
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

الفتاة الزرقاء لم تُصمت أبدًا... فقط انتظرت اللحظة

بينما الجميع يصرخون، وقفت هي صامتةً مع يديها على صدرها، وكأنها تحمي سرًّا. لاحقًا، عند ظهور الثعبان الأبيض، فهمت: صمتها كان سحرًا، وليس خوفًا 🌊✨ يا سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ كان السؤال موجَّهًا إليها، وجاء الجواب من السماء.

الحبيب المُجبر على الركوع... لكن عيناه رفضتا الخضوع

ركع أمامها، لكن نظراته كانت تقول: «أنا هنا لأحميك، ليس لأطيعك». كل لقطة له تُظهر تمردًا هادئًا تحت القفاز الأبيض 🕊️🔥 يا سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ لم تفعلي شيئًا... إنه اختار أن يصبح ضحيتك طواعيةً.

الساحة لم تكن للاشتباك... بل لكشف الهوية الحقيقية

السيف المشعّ، والثعبان المُجنّح، والدموع التي سقطت قبل الضربة... كلها إشاراتٌ إلى أن هذه ليست معركةً، بل معمودية جديدة 🐉💫 يا سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ لم تفعلي شيئًا، بل هو كشف لكِ أنه لم يكن خادم شيطان أبدًا... بل حارس روحك المُنسى.

الجمهور لم يشاهد معركةً... بل شاهد مأساة حبٍّ مُقدّسة

السيدات في المدرجات غطّين أفواههن، لكن عيونهن كانت تبحث عن الحقيقة: هل هو خائن؟ أم ضحية؟ جاء الجواب حين التفت إليها وقال: «أنا لست خادم الشيطان... أنا خادم وعدك القديم» 🕯️💘 يا سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ سألتِ السؤال... ووجدتِ الجواب في قلبه المُنهَك.

الملكة الغاضبة لم تكن تعرف أن الخادم يحبها

لقطة الإصبع المُوجَّه من الملكة كانت قاتلة، لكن العيون الخضراء للخادم كشفت الحقيقة: إنه لا يخدم الشيطان، بل يخدم قلبها المكسور 🐍💔 يا سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ كان الجواب في دمعته التي سقطت قبل السيف.