سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟
موظفة عادية تدمن لعبة الخادم الشيطاني، وتحلم بدخول عالمها. بعد سقوطها عرضيًا، تستيقظ لتجد نفسها في جسد ليلى، الشريرة التي عذبت الخدم الشياطين حتى قتلوها. تمسك بسوط أمام لؤي الخادم الأرنب المعذب، ثم يقتحم كرم ورامي الغرفة، والكراهة تملأ عيونهما مع ارتفاع مؤشرات التمرد. يُفعّل النظام محذرًا إياها: عليها ترويضهم لتخفيض المؤشرات وإلا ستموت، ويخبرها أن جمال في المدينة السفلى وصل مؤشره 97، وبدأ العد التنازلي لموتها الأول.
اقتراحات لك





الثعبان ليس زينة... إنه شاهد على الخطيئة
الثعبان حول رقبة فالنتين ليس زينة فاخرة، بل دليل على أن القوة لا تأتي من الدروع، بل من التحكم بالذات. عندما اقترب من أليكسا، لم يكن يهدّدها... بل كان يُذكّرها بأنها داخل قفص ذهبي لا ترى حدوده 🐍👑 #سيدتي_ماذا_فعلتِ
الدموع ليست ضعفاً... بل سلاحٌ مُخفي
أليكسا لم تُسقِط دمعة واحدة دون حساب. كل قطرة كانت جزءاً من خطة: تُضعفه، ثم تُفاجئه. في سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ الدموع كانت أشبه بـ'سحر الصمت' الذي يُفكك الجدران قبل أن يُطلق السيف 💧⚔️
الغرفة الحمراء... حيث تُكتب المآسي بخط حريري
الستائر الحمراء، والشموع المتلألئة، والكنبة المُبطنة... كلها ليست ديكوراً، بل مشهد مسرحي لصراع بين إيمان وشيطان. فالنتين يبتسم بينما يمسك بذراعها، وكأنه يقول: 'أنا هنا لأنكِ أردتِني هنا' 🕯️🎭 سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟
اللحظة التي تحوّل فيها السيف إلى وردة
عندما لمس فالنتين يد أليكسا، اختفى السيف الوردي كأنه لم يكن. لم تكن المواجهة بالأسلحة، بل باللمسات، والهمسات، والصمت المُحمّل بالذكريات. في سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ الجواب كان في نظرة عينيه حين غيّر مسار إصبعه من سيفها إلى خدها 🌹
السيف المُضيء لم يُستخدم... لكن العيون فعلت
في سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ السيف الوردي لم يُطلق طلقة واحدة، لكن نظرات أليكسا كانت أخطر من أي سحر. كل لمعة في عينيها كانت تُخبرنا: هي لا تخاف، بل تُخطط. والثعبان الأبيض؟ مجرد مُراقب صامت لدراما الحب والخيانة 🐍💔