بنت القاع.. سيدة القمة
بعد معاناة في قاع المجتمع، استغلت لطيفة رهان حب مع الثري وسيم لتحقق حلمها بالالتحاق بالجامعة. لكنه خانها فانتقمت منه واختفت. بعد ثلاث سنوات، عادت لتدير شركتها الضياء مستفيدة من موارد عائلته. حاول تدميرها فكشفت جرائمه وأدخلته السجن مع والدته، لتصبح في القمة.
اقتراحات لك





الهاتف الذي قتل الهدوء
في لحظة واحدة، تحولت بنت القاع.. سيدة القمة من قائدة هادئة إلى شخصية مُصابة بالصدمة! الهاتف لم يُجرّد الموقف من التوتر فحسب، بل كشف عن خلفية مُعقدة تُخفيها الابتسامات. حتى الأزرار المُزينة باللؤلؤ لم تُنجِها من هذا الانهيار العاطفي المفاجئ 😳📱
المرأة البيضاء والنظرة المُحرجة
المرأة في الأبيض لم تكن مجرد مُراقبة — كانت جزءًا من المُعادلة. تعبيراتها المتغيرة بين الدعم والسخرية الخفيفة تُظهر عمق الشخصية. بنت القاع.. سيدة القمة تُقدّم درسًا في كيفية استخدام النظرة كسلاح غير مرئي 🎯🤍
الرجل في البني: صمتٌ يُصرخ
لم يقل شيئًا تقريبًا، لكن كل حركة يده على الهاتف، وكل لحظة تجاهل، كانت تُعبّر عن أكثر مما تقوله الكلمات. في بنت القاع.. سيدة القمة، الصمت ليس غيابًا — بل هو وجودٌ مُحمّل بالمعاني. هل هو متواطئ؟ أم ضحية؟ السؤال يبقى معلّقًا 🤫💼
اللقطة الأخيرة: عندما يصبح المكتب ساحة معركة
الجميع وقفوا، لكن لا أحد تحرّك. هذه هي لحظة بنت القاع.. سيدة القمة الحقيقية: حيث تتحول الطاولات إلى منصات، والأوراق إلى أسلحة، والهاتف إلى جرس إنذار. لم تُستخدم كلمة واحدة لوصف الفوضى — لأن العيون كانت تروي كل شيء 👀💥
اللعبة بدأت من أول ورقة
بنت القاع.. سيدة القمة تُظهر كيف تتحول لحظة عادية في المكتب إلى مسرح درامي! الورقة التي حملتها لم تكن مجرد أوراق، بل كانت شرارة انفجار العلاقات المُختبئة. كل نظرة، كل ابتسامة مُضمنة، كل تغيّر في الإضاءة — كلها تُخبرك: هنا تبدأ الحكاية الحقيقية 📄✨