بنت القاع.. سيدة القمة
بعد معاناة في قاع المجتمع، استغلت لطيفة رهان حب مع الثري وسيم لتحقق حلمها بالالتحاق بالجامعة. لكنه خانها فانتقمت منه واختفت. بعد ثلاث سنوات، عادت لتدير شركتها الضياء مستفيدة من موارد عائلته. حاول تدميرها فكشفت جرائمه وأدخلته السجن مع والدته، لتصبح في القمة.
اقتراحات لك





الرجل الذي سقط بدلًا من أن يُمسك بها
لماذا سقط الرجل في الخلف بينما هي تُجمع الكتب؟ هذا ليس عرضًا للضعف، بل استعجالًا لتحويل الانتباه. بنت القاع.. سيدة القمة تُعلّمنا: أحيانًا، السقوط المُتعمّد هو أقوى وسيلة لفضح من يُريدون إبقائك جالسةً على الأرض. 📚💥
الكتاب الأزرق كان يُخبّئ شيئًا
بين صفحات الكتاب الأزرق، لم تكن هناك كلمات—بل ذكريات مُهمَلة. عندما رفعته بيدها المُدمّاة، كان ذلك لحظة كشف: هي لا تبحث عن دروس، بل عن دليل على أنها لم تُنسى. بنت القاع.. سيدة القمة تُعيد تعريف «النجاح» بالدم والورق. 📘✨
الاحتضان الأخير لم يكن حبًا… كان اعترافًا
عندما رفعها في الهواء، لم تكن العيون تنظر إلى بعضها—كانت تنظر إلى الماضي الذي انهار. بنت القاع.. سيدة القمة تُظهر أن أقوى لحظات المصالحة تحدث حين يصبح الجسد وسيلة لنقل ما فشلت الكلمات في قوله. 💫
الشريط الأسود على الأرض لم يُستخدم
الشريط الأسود بجانب الرجل المُصاب كان مُهجورًا. لماذا؟ لأن العنف الحقيقي لا يحتاج أدوات—يكفي نظرة، أو صمت، أو دمعة تُسقِط قناع «الرجل القوي». بنت القاع.. سيدة القمة تُذكّرنا: أخطر الحوادث تبدأ بصمتٍ طويل. 🤐🖤
الدم على الشفة ليس للزينة
في بنت القاع.. سيدة القمة، الدم على شفتيها لم يكن جرحًا، بل لغة صمتٍ تُصرخ. كل دمعة مُسربة كانت رسالة: «أنا هنا، رغم أنكم تتجاهلوني». المشهد مع الرجل الأسود لم يُظهر غضبًا، بل خوفًا مُتخفّيًا تحت قناع السيطرة. 🩸