بنت القاع.. سيدة القمة
بعد معاناة في قاع المجتمع، استغلت لطيفة رهان حب مع الثري وسيم لتحقق حلمها بالالتحاق بالجامعة. لكنه خانها فانتقمت منه واختفت. بعد ثلاث سنوات، عادت لتدير شركتها الضياء مستفيدة من موارد عائلته. حاول تدميرها فكشفت جرائمه وأدخلته السجن مع والدته، لتصبح في القمة.
اقتراحات لك





الشِّعر في حركة القدمين
كيف تمشي فتاة تحمل كومة كتب وكأنها تمشي على زجاج؟ خطواتها في الممر المنحني كانت رقصة صامتة. بنت القاع.. سيدة القمة لا تُقرأ فقط، تُشاهد، تُستمع إليها حتى دون كلام. 🕊️
الشَّارب الذهبي والقلب المُهترئ
الشَّارب الذهبي في شعرها لم يُضيء إلا حين ابتسمت بخجل. لكن العيون كانت تقول: «أنا هنا، رغم أنني أشعر أنني لا أنتمي». بنت القاع.. سيدة القمة تُعيد تعريف الجمال: ليس في الكمال، بل في التصدع المُضيء. ✨
المنزل الذي يشرب البيرة ويُهمس بالذكريات
المشهد المنزلي لم يكن مجرد انتقال، بل انكسار. الأب يشرب، هي تمرّ كظلّ. بنت القاع.. سيدة القمة تحمّل في يديها كتابًا، وفي قلبها جرحًا لم يُسمّ. المنزل هنا ليس مكانًا، بل حالة وجود. 🏠💔
اللقاء الذي بدأ بـ«آه» وانتهى بـ«لا»
لم تقل شيئًا، لكن كل عضلة في وجهها تحدّثت. هو تكلم، هي أُصمتت، ثم أُعيدت للحياة بابتسامة مُجبرة. بنت القاع.. سيدة القمة تُظهر لنا كيف يتحول الخوف إلى شغف، والارتباك إلى بداية. 🌪️📖
الكتاب الذي سقط بين قلبي وعينيك
في لحظة سقوط الكتاب، توقف الزمن. نظرة بنت القاع.. سيدة القمة لم تكن خجولة، بل مُرعبة في براءتها. هو لم يمدّ يده، بل مدّ قلبه. هذا ليس مشهدًا، بل صدمة عاطفية مُعبّأة في ثلاث ثوانٍ 📚💘