بنت القاع.. سيدة القمة
بعد معاناة في قاع المجتمع، استغلت لطيفة رهان حب مع الثري وسيم لتحقق حلمها بالالتحاق بالجامعة. لكنه خانها فانتقمت منه واختفت. بعد ثلاث سنوات، عادت لتدير شركتها الضياء مستفيدة من موارد عائلته. حاول تدميرها فكشفت جرائمه وأدخلته السجن مع والدته، لتصبح في القمة.
اقتراحات لك





الرجل الذي دخل بابًا مغلقًا
دخوله المفاجئ بالبدلة الرسمية لم يكن عشوائيًّا — كان إعلان حرب هادئ. بينما كانت تبتسم ببراءة، كان هو يحسب كل خطوة. بنت القاع.. سيدة القمة لا تُهزم بالقوة، بل بالذكاء والصمت المُدروس 🕶️
العشاء الذي تحول إلى مسرح
الزجاجات، الأطباق، الضحكات المُصطنعة... كلها خلفية لمشهد أعمق: عندما لمس كتفها، ونظر إليها بعينين تقولان «أعرف سرك». بنت القاع.. سيدة القمة لا تُخفي، بل تُظهر فقط ما تريد أن تُرى به 🍷🎭
المرأة في البياض vs الرجل في الظلام
هي في الأبيض، تكتب بتركيز، بينما هو في الظلام يراقب من الباب. التناقض ليس في اللون، بل في الاستراتيجية: هي تبني، وهو يُدمّر. بنت القاع.. سيدة القمة لا تطلب الانتباه، بل تفرض وجودها بصمت 📝🌑
اللحظة التي انكسرت فيها الابتسامة
عندما لمست يدها زجاج النبيذ، وارتعشت قليلاً، علم الجميع: هذا ليس عشاءً عاديًّا. بنت القاع.. سيدة القمة تُحكم المشهد حتى حين تبدو ضعيفة. لأن القوة الحقيقية لا تُظهرها العضلات، بل التوقيت ⏳💥
اللقطة التي كشفت كل شيء
عندما رفعت يدها ببطء لتشير إلى الهاتف، وظهر إشعار «٥٠٠٠ جاني براتب» — في تلك اللحظة، توقف الزمن. لم تكن مجرد طالبة، بل كانت بنت القاع.. سيدة القمة تُعيد تعريف النجاح من داخل الفصل 📱✨