بعدك أنا
بعد حادث سيارة ودخولها المستشفى شهرين، تخلى عنها زوجها ياسر وقاطعتها حماتها خديجة، بينما كان والدها إبراهيم ينتظر المكاسب فقط. أدركت سارة أنها مجرد أداة لإنقاذ شركة عائلتها. بعد أن استيقظت، طردت المربية شادية، واستبدلت الأثاث الذي اختاره ياسر، وربت قطة رغم حساسيته، وعادت للعمل بشركة العمران كمصممة مبتدئة. واجهت التنمر، وأصبحت ملكة الطلبات، لتعيش حياة جعلت ياسر عاجزاً عن فهمها.
اقتراحات لك







من الورود إلى القبور: رحلة «بعدك أنا» بين الحياة والذكريات
تبدأ بالورود الحمراء في المتجر، وتنتهي بالورود الوردية على قبر الأم.. هذه ليست مجرد رحلة، بل تسلسل عاطفي دقيق 💐 في «بعدك أنا»، كل مشهد يحمل طبقة من الألم والحنان، وكأن الكاميرا تتنفس معهم، وتُسجّل كل نظرة كرسالة غير مُرسلة.
الرجل في المعطف الأسود: صمتٌ أعمق من الكلمات
لا يتكلم كثيرًا، لكن عينيه تروي قصة كاملة 🖤 في «بعدك أنا»، كل لمسة كتف، وكل نظرة جانبية، هي لغة أخرى. هو ليس بطلًا تقليديًا، بل رجلٌ يحمي بصمت، ويحبّ بثقل، وكأنه يحمل جزءًا من روحها في جيب معطفه المُغلق.
الثلج يسقط.. والقلب يُفتح: لحظة التحوّل في «بعدك أنا»
عندما بدأ الثلج يتساقط على الزجاج، لم تكن فقط قطرات ماء—كانت بداية شيء جديد ❄️ في «بعدك أنا»، تلك اللحظة حيث توقفت عن الهروب، وبدأت تنظر إليه بعينين مختلفتين. الصمت هنا أقوى من أي حوار، والبرودة خلقت دفئًا داخليًا لا يُوصف.
النهاية ليست نهاية: لماذا نبكي عند قبر الأم في «بعدك أنا»؟
لأننا جميعًا نملك قبرًا في قلوبنا لا نزوره إلا مع من نثق به 🕊️ في «بعدك أنا»، المشهد الأخير ليس مأساويًا، بل تحرّر—هي تضع الورود، وهو يضع يده على كتفها، وكأنهما يقولان معًا: «نحن هنا الآن». النهاية الحقيقية هي أن نعيش بذكراها، لا نحزن عليها فقط.
الليلة الأولى مع «بعدك أنا».. هل هذا حبٌ أم سحر؟
السيارة السوداء تُضيء طريق الليل كأنها تجرّ وراءها ذكريات مُعلَّقة.. هي تمشي، هو ينتظر، ثم فجأة—اللمسة الأولى على الحزام، والابتسامة التي لا تُقاوم 🌙 في «بعدك أنا»، كل لحظة تُكتب بحبر العاطفة، حتى الثلج يصبح شاهدًا على اعتراف لم يُقال بعد.