بعدك أنا
بعد حادث سيارة ودخولها المستشفى شهرين، تخلى عنها زوجها ياسر وقاطعتها حماتها خديجة، بينما كان والدها إبراهيم ينتظر المكاسب فقط. أدركت سارة أنها مجرد أداة لإنقاذ شركة عائلتها. بعد أن استيقظت، طردت المربية شادية، واستبدلت الأثاث الذي اختاره ياسر، وربت قطة رغم حساسيته، وعادت للعمل بشركة العمران كمصممة مبتدئة. واجهت التنمر، وأصبحت ملكة الطلبات، لتعيش حياة جعلت ياسر عاجزاً عن فهمها.
اقتراحات لك







لمسة الكتف: لغة الجسد أصدق من الكلمات
عندما وضع يده على كتفها، لم تُحرّك ساكنًا… لكن عينيها ارتعدتا 🫣 في «بعدك أنا»، اللمسة ليست دعمًا—بل سؤالٌ مُعلّق في الهواء. هل هو يُمسك بها؟ أم يُحاول إبعادها بلطف؟ التوتر جسديٌّ بامتياز.
المرآة في الخلفية: من يراقب من؟
المرآة خلفهما لا تُظهر سوى انعكاس جزئيّ… وكأن القصة تُروى من زاوية ثالثة غير مرئية 🪞 في «بعدك أنا»، حتى المكان يشارك في الغموض. هل هم وحدهم حقًّا؟ أم هناك من يراقب لحظة الانفصال القادمة؟
الهاتف الأسود: نهاية المشهد أم بداية؟
في اللحظة الأخيرة، ظهر الهاتف… ليس ليُستخدم، بل ليُحمل كسلاحٍ صامت 📱 «بعدك أنا» يُبرع في تحويل العادي إلى مُثير للقلق. هل سيُدار؟ أم سيُوضع جانباً كعلامة على النهاية؟ الإجابة في النظرة التي تلت ذلك.
الحذاء البيج والصوف الأبيض: تناقض في اللون يعكس التناقض في المشاعر
هو بزي رسمي مُتناسق، وهي بتنورة بيضاء وقميص أزرق فاتح… كأنّها تبحث عن البراءة بينما هو يحمل ثقل القرار 🎭 في «بعدك أنا»، الملابس هنا ليست موضة—بل رسائل غير مُعلنة. من سيفوز باللون؟
الحقيبة البنيّة ودموع الصمت
الحقيبة على الطاولة تُنبئ بالرحيل، لكن عيناها تقولان العكس 🌸 في لقطة «بعدك أنا»، كل حركة يدٍ أو نظرة مترددة تكشف عن صراع داخلي لا يُقال. هل هي تهرب؟ أم تنتظر إشارة؟ #بعدك_أنا