بعدك أنا
بعد حادث سيارة ودخولها المستشفى شهرين، تخلى عنها زوجها ياسر وقاطعتها حماتها خديجة، بينما كان والدها إبراهيم ينتظر المكاسب فقط. أدركت سارة أنها مجرد أداة لإنقاذ شركة عائلتها. بعد أن استيقظت، طردت المربية شادية، واستبدلت الأثاث الذي اختاره ياسر، وربت قطة رغم حساسيته، وعادت للعمل بشركة العمران كمصممة مبتدئة. واجهت التنمر، وأصبحت ملكة الطلبات، لتعيش حياة جعلت ياسر عاجزاً عن فهمها.
اقتراحات لك







الكوب الأخضر مقابل الكوب الأبيض
كوب أخضر في يدها، وكوب أبيض في يده — رمزية بسيطة لكنها قوية: هي تختار الوضوح، وهو يتشبث بالغموض. كل لمسة على الكوب، وكل نظرة مُتعمّدة، تُظهر أن هذه ليست محادثة عادية، بل مُواجهة مُخطّط لها منذ زمن 🍵
الحقيبة الخضراء التي غيّرت كل شيء
لم تكن الحقيبة مجرد حاوية وثائق، بل كانت سلاحًا دبلوماسيًا. عندما فتحتها، لم يُفاجأ شينغ واندان فحسب، بل انكسرت طبقة من التمثيل. «بعدك أنا» يُبرهن أن أبسط الأشياء قد تحمل ثقل القرار النهائي 💼✨
الابتسامة التي تقول أكثر من الكلمات
ابتسامتها لم تكن بريئة أبدًا — كانت تُخفي خطة، وتُعلن سيطرة. بينما هو يحاول التملص، هي تُثبّت الموقف بابتسامة واحدة. «بعدك أنا» ليس دراما عاطفية، بل لعبة ذكاء حيث الابتسامة هي أقوى سلاح 🎭
النافذة الكبيرة والسرّ الذي لا يُقال
النافذة تُظهر العالم الخارجي الهادئ، بينما داخل المقهى — توترٌ يتصاعد ببطء. كل لقطة واسعة تذكّرنا: ما يحدث هنا ليس مجرد لقاء، بل بداية نهاية مرحلة. «بعدك أنا» يُدرّبنا على قراءة الصمت بين الجمل 🌿
اللقاء الأول في مقهى الأحلام
شينغ واندان تدخل بثقة، حقيبة خضراء وورقة عقد في يدها.. بينما تجلس شينغ واندان بابتسامة مُتَملّكة، كأنها تعرف كل شيء قبل أن تبدأ المحادثة. «بعدك أنا» لا يُظهر فقط لقاءً، بل صراعًا هادئًا بين الماضي والمستقبل 🫶