PreviousLater
Close

بعدك أنا

بعد حادث سيارة ودخولها المستشفى شهرين، تخلى عنها زوجها ياسر وقاطعتها حماتها خديجة، بينما كان والدها إبراهيم ينتظر المكاسب فقط. أدركت سارة أنها مجرد أداة لإنقاذ شركة عائلتها. بعد أن استيقظت، طردت المربية شادية، واستبدلت الأثاث الذي اختاره ياسر، وربت قطة رغم حساسيته، وعادت للعمل بشركة العمران كمصممة مبتدئة. واجهت التنمر، وأصبحت ملكة الطلبات، لتعيش حياة جعلت ياسر عاجزاً عن فهمها.
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

البيت القديم والجرح الجديد

الغرفة ذات الطراز الكلاسيكي، والعلبة البيضاء ذات الصليب الأحمر، والنظرة التي تقول: «أعرف ما فعلته». هي ليست مجرد مشاهد، بل لغة جسدٍ تُترجم الألم إلى حركة. بعدك أنا يُبرِز كيف أن التفاصيل الصغيرة (مثل قبضة يدها على قميصها) تُعبّر عن رعبٍ لا يُقال 🕯️

النوم ليس هروبًا.. بل استعداد لمواجهة

عندما يُغلق عينيه في السيارة، لا يُنام، بل يُعيد ترتيب المشاهد في ذاكرته. واللحظة التي تفتح فيها عينيها في الغرفة، تُظهر أنها لم تُغمضها أبدًا. بعدك أنا يُدرّبنا على قراءة الوجوه قبل الكلمات — فالمشهد الحقيقي يحدث خلف الجفون 🌫️

القميص الأخضر والوردة الزجاجية

القميص الأخضر الفاتح يُناقض دفئه مع برودة نظرته. والوردة الزجاجية خلف العلبة الطبية؟ إشارةٌ صامتة: الجمال قد يُوضع بجانب الألم دون أن يُخفّف منه. بعدك أنا لا يُقدّم حلولًا، بل يُظهر كيف نعيش بين الجرح والشفاء، مُترددين 🌹

اليد التي تلامس الكتف.. ليست لطيفة

لمسة كتفها ليست دعمًا، بل تحكمٌ خفي. هو يُوجّهها، لكنها تختار أن تمشي. هذه اللحظة تُلخّص كل مسلسل: العلاقة ليست حبًّا أو كراهية، بل ساحة مُناورة نفسية. بعدك أنا يُذكّرنا: أحيانًا، أخطر لمسة هي تلك التي تبدو لطيفة 🤝

السيارة في الليل.. والصمت أثقل من الحوادث

في مشهد القيادة، لا تُرى سوى عيونه المُتَحَدِّثة ونَظرةِها المُتَرَدِّدة. الصمت بينهما يحمل أكثر مما تقوله الكلمات، والضوء الخافت يكشف عن جرحٍ غير مرئي. بعدك أنا لم يبدأ بالكلام، بل بدأ بـ «لماذا لم تربط حزام الأمان؟» 🌙