الأم المحظوظة التي دلّلها القدر
أثارت نادين عمران غضب سامي الغانم، الرجل البارد كقاضي الجحيم، عن غير قصد، وبعد ليلةٍ جمعتهما اختفت من الوجود. وبعد عشرة أشهر، أُحضر إليه رضيع، وبعد سنواتٍ وظّف فتاة تُدعى منار في عمر ابنه زكريا لتهذيبه، دون أن يعلم أنها ابنته البيولوجية من نادين، التي منعها مرضٌ خطير قبل ست سنوات من التعرّف إليه، لتظلّ طريق لمّ شمل عائلتهما القريبة منهم مليئةً بالمشقة.
اقتراحات لك





الحبل لم يُستخدم... لكنه كان موجوداً
الشاب الأنيق يُمسك بالحبل ببرودة، وكأنه يختار بين «العفو» و«الانتقام» 🪢. لا حاجة للحركة، فالنظرات كافية. والطبيبة تدخل كأنها ترى مشهداً من فيلم رعب—لكن هذا حقيقي. الأم المحظوظة التي دلّلها القدر وقفت متجمدة، كأن الزمن توقف عند لحظة اختياره.
السقوط ليس نهاية، بل بداية
الرجل في البدلة الحمراء سقط ببطء مُتعمّد، كأنه يُقدّم عرضًا مسرحيًا 🎭. ضحكته المُرّة كانت أصدق من كلماته. والفتاة في الأخضر لم تُحرّك ساكنًا، لكن دمعة واحدة انزلقت دون أن يراها أحد. الأم المحظوظة التي دلّلها القدر لم تُدرك أن السقوط قد يكون أجمل ما يحدث قبل النهوض.
ال白衣 لم تُنقذ، بل شهدت
الطبيبة دخلت بخطوات مُتثاقلة، كأن الأرض تقاومها 🩺. لم تُجرِ إنعاشًا، بل وقفت كشاهد على جريمة غير مُعلنة. عيناها تقولان: «أعرف القصة، لكن لا أملك الحق في التحدث». الأم المحظوظة التي دلّلها القدر كانت تبحث عن معجزة، فوجدت فقط صمتًا أثقل من الجدران البيضاء.
البدلة السوداء وصمتها القاتل
لم يرفع صوته، لم يُوجّه ضربة، لكن وجوده كان كافياً لتحويل الغرفة إلى سجنٍ بلا قضبان 🖤. كل حركة له تحمل رسالة: «أنا هنا، وأنت تعرف لماذا». الفتاة في الأخضر نظرت إليه وكأنها ترى مصيرها في عينيه. الأم المحظوظة التي دلّلها القدر اكتشفت أن الحظ لا يحمي من الحقيقة—خاصة عندما تأتي ببدلة سوداء ونظرة باردة.
اللقطة التي كشفت كل شيء
في لحظة خنق مُفاجئة، تحوّل الوجه المُبتسم إلى مأساة صامتة 🎭، بينما كانت العيون تقول: «هذا ليس عدلاً». الأخت الصغيرة في الخلفية لم تتحرك، لكن نظرتها كانت أقوى من أي سكين. الأم المحظوظة التي دلّلها القدر لم تكن تعلم أن الحظ يُسحَب فجأة مثل حبلٍ من تحت قدميها.